قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة: «نحتفي اليوم بالذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة، ذكرى تروي قصة وطن عزيزٍ لا يُمس، قويٍ لا ينكسر، ثابتٍ لا تهزه التحديات، يوم نستحضر فيه المعاني السامية للسيادة، ونجدد فيه العهد بأن تبقى الإمارات حصناً شامخاً في وجه كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها».
وأضاف سموه: «وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو أولياء العهود».
وأكد سموه أن «قواتنا المسلحة نبض الوطن، وكرامته، وسياجه المنيع الذي لا يخترق، وقد أثبتت، بعزيمتها وصلابتها، قدرتها على ردع العدوان الإرهابي الإيراني الغاشم بكل حزمٍ واقتدار، مؤكدةً أن أمن الإمارات خط أحمر، وأن كل من يقترب منه سيجد أمامه قوة لا تلين، وإرادة لا تنكسر، وكان الرد واضحاً: (لا مكان للخوف في وطن يحميه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)».
ولفت سموه إلى أنه «في قلب هذه القوة تسكن إنسانية الإمارات، فقواتنا المسلحة تحمل رسالة سلام بقدر ما تحمل جاهزية للدفاع، تبني كما تحمي، وتغيث كما تردع، لتجسد نهجاً إماراتياً فريداً يؤمن بأن القوة الحقيقية هي التي تصون الحياة، وتصنع الأمل، وتزهو بالمستقبل»، مستذكراً سموه اليوم شهداءنا الأبرار الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة مجد هذا الوطن، وتركوا في قلوبنا وصية لا تنسى: أن تبقى الإمارات عزيزة أبية فوق كل اعتبار، وأن يظل علمها شامخاً كشموخ قيادتها وأبنائها.
وقال سموه: «إلى أبنائنا وبناتنا في القوات المسلحة، أنتم الفخر حين نبحث عن معنى الفخر، وأنتم الطمأنينة والعزيمة التي لا تعرف التراجع، بكم نحيا آمنين، وبكم نمضي واثقين، وبإخلاصكم وتفانيكم نمضي قدماً في مسيرة وطن لا يبتزه الإرهاب، ولا يتهاون مع كل من يهدد أمنه وسيادته أو يساوم على استقراره... كل عام والإمارات أقوى، وأكثر عزماً، وتطلعاً لصنع مستقبل يسوده الأمن والسلام».