أبوظبي (الاتحاد)
أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة دولة الإمارات، وتعكس عمق الإيمان بتجربة الوحدة والمصير المشترك.
وأشار معاليه إلى أن قرار توحيد قواتنا المسلحة صاغ عقيدة وطنية لا تنفصل فيها القوة عن الحكمة، ولا الجاهزية عن المسؤولية، فجاءت قواتنا المسلحة على امتداد خمسة عقود تجسيداً حياً لمعنى الاتحاد في أبهى صوره، انضباطاً في الأداء، وثباتاً في الموقف، وولاءً لا يتبدل.
وقال معاليه، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ 50 لتوحيد القوات المسلحة التي توافق السادس من مايو من كل عام، إن قرار توحيد القوات المسلحة شكّل نقلة نوعية في بناء الدولة الحديثة، وأرسى عقيدة وطنية تقوم على الجمع بين القوة والحكمة، والجاهزية والمسؤولية، لتصبح القوات المسلحة على مدى خمسة عقود نموذجاً في الانضباط والكفاءة والولاء للوطن وقيادته.
وأشار معاليه إلى أن قواتنا المسلحة باتت اليوم درعاً قوية تحمي مكتسبات التنمية الوطنية، في ظل إيمان القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بأهمية وجود قوة حامية للمكتسبات الوطنية.