أبوظبي (الاتحاد)
نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية، جلسات حوارية توعوية تفاعلية ضمن مبادرة «سند وحكمة»، وذلك في مركزي مدينة زايد، وجبل حفيت المجتمعين التابعين للمؤسسة، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال، وترسيخ دور كبار المواطنين في نقل القيم والخبرات إلى الأبناء والأحفاد، بما يسهم في تعزيز تماسك الأسرة واستقرارها.
وقالت أصيلة الكلباني، مدير إدارة تنمية الطفل والشباب في مؤسسة التنمية الأسرية، إن هذه الجلسات الحوارية تمثّل منصة مجتمعية تفاعلية تجمع بين الشباب وكبار المواطنين، وتتيح مساحات للحوار المباشر وتبادل الخبرات والمعارف الحياتية، بما يعزّز وعي الشباب بأهمية الأسرة ودورها المحوري في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
وأضافت أن الجلسات تنفّذ افتراضياً وحضورياً في مراكز المؤسسة في أبوظبي، والظفرة، والعين، إلى جانب عدد من الجامعات، مشيرةً إلى أن عدد المستفيدين منها تجاوز أكثر من 320 مستفيداً، وتواصل المؤسسة تنفيذ هذه الجلسات الحوارية حتى نهاية العام الجاري.
وأوضحت أن الجلسات تركز على عدد من المحاور الرئيسية، من أبرزها تعزيز وعي الشباب بأهمية الأسرة، وتشجيعهم على الزواج والإنجاب، ورفع جاهزيتهم النفسية والاجتماعية لتحمل مسؤوليات الأبوة والأمومة، إضافة إلى تعزيز الترابط بين الأجيال بما يدعم بناء بيئة أسرية مستقرة قائمة على القيم المجتمعية الأصيلة.
وأكدت الكلباني أن هذه الجلسات تعزز التواصل الفعال بين الأجيال، وتثري معارفهم وتجاربهم الحياتية، بما يسهم في إعداد الشباب لحياة أسرية أكثر استقراراً وتوازناً ترتكز على الوعي والمسؤولية، مشيرةً إلى أن هذه الجلسات تأتي في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز الوعي الأسري، من خلال مبادرات نوعية تفاعلية تسهم في ترسيخ مكانة الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، وتعزز استدامة تماسكه واستقراره.