الأربعاء 1 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

ركاب أولى رحلات قطار الاتحاد: تجربة استثنائية تدشّن مرحلة جديدة للتنقل في الإمارات

حمد منصور البلوشي أول راكب يجلس في المقعد رقم (1) بالمقصورة رقم (1) (من المصدر)
1 يوليو 2026 00:53

هالة الخياط (أبوظبي)

عبّر ركاب أولى رحلات قطار الركاب بين الفجيرة وأبوظبي عن سعادتهم بخوض هذه التجربة التاريخية، مؤكدين أنها تمثّل بداية مرحلة جديدة في منظومة النقل الوطني، بما توفره من سرعة وراحة وكفاءة في التنقل بين إمارات الدولة.
وشهدت الرحلة الافتتاحية قصة استثنائية، إذ كان حمد منصور البلوشي أول راكب يجلس في المقعد رقم (1) بالمقصورة رقم (1)، بعد اختياره ضمن حملة «الراكب الذي يمثلنا جميعاً» تقديراً لمساهماته المجتمعية، ليصبح أول من يدشّن مسيرة خدمات قطار الركاب في الدولة.
وقال البلوشي إن جلوسه في المقعد الأول لم يكن مجرد رحلة شخصية، بل بداية لملايين الرحلات المقبلة، معرباً عن فخره بتمثيل كل من يؤمن بمستقبل دولة الإمارات، واصفاً هذه اللحظة بأنها امتياز سيبقى راسخاً في ذاكرته.

وقالت عذراء المنصوري، المدير التنفيذي للقطاع التجاري في قطارات الاتحاد لخدمات الركاب، إن اليوم الأول تمحور حول الركاب الذين صنعوا هذه اللحظة التاريخية، مشيرة إلى أن مشاهد العائلات على أرصفة المحطات، وشغف المسافرين قبل انطلاق الرحلة الأولى، جسدت الأثر الحقيقي للمشروع في حياة المجتمع. 
وأضافت: جميع ركاب اليوم أصبحوا جزءاً من أول خدمة وطنية لقطار الركاب في دولة الإمارات، وسيحملون معهم ذكرى المشاركة في انطلاق هذه المسيرة التاريخية.

ومن بين الركاب، أكدت نهى النقبي، من خورفكان، أنها اعتادت السفر إلى أبوظبي بالسيارة، إلا أن رحلتها الأولى بالقطار أظهرت الفارق الكبير من حيث الوقت وجودة الخدمة ومستويات السلامة، معتبرة أن اختصار زمن الرحلة كان أبرز ما ميّز التجربة.
من جانبها، قالت هند البلوشي: الرحلة من الفجيرة إلى محطة مدينة محمد بن زايد، حققت حلماً طال انتظاره، ووصفتها بأنها تجربة أكثر من رائعة، خاصة مع الاستمتاع بالمناظر الطبيعية التي رافقت الرحلة.

بدوره، أكد خالد الفلاسي أن القطار يمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل في الدولة، ويوفّر خياراً عملياً ومريحاً للتنقل بين الإمارات، بما يعزّز الترابط المجتمعي ويدعم الحركة الاقتصادية والسياحية.
وأشاد عدد من الركاب بمستوى الراحة والانسيابية التي تميّزت بها الرحلة. وقالت كريشني مانيبالان، إن التجربة كانت سلسة منذ لحظة الصعود وحتى الوصول، لافتة إلى أن الهدوء داخل القطار كان من أكثر ما لفت انتباهها. 
وأكدت رزوانه شوكت صفدري، أن الرحلة وفرت تجربة مريحة للعائلات، خاصة مع الأطفال الذين استمتعوا بمشاهدة المناظر الطبيعية طوال الطريق، فيما أشار ثانفي قادر، إلى أن القطار سيحدث تحولاً في رحلات العمل، إذ يتيح للمسافرين إنجاز أعمالهم والاستعداد لاجتماعاتهم قبل الوصول.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©