دبي (الاتحاد)
أطلقت وزارة الأسرة وأكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية مبتكرة من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، برنامج «صناع المحتوى الأسري»، في مبادرة استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمكين المشاركين من صناعة محتوى رقمي هادف ومستدام يسهم في دعم التماسك الأسري، وتعزيز القيم الإيجابية المتجذرة في المجتمع، وتنشئة الأجيال الجديدة على قيم الألفة والمودة والأهداف الإنسانية النبيلة. وقالت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة: «تؤمن دولة الإمارات بأن الأسرة هي أساس المجتمع، والاستثمار في استقرارها وتماسكها هو استثمار في مستقبل الوطن، ومع اتساع تأثير المنصات الرقمية، أصبح من الضروري تمكين صنّاع محتوى يمتلكون المعرفة والمهارة لتقديم رسائل إيجابية تدعم الأسرة، وتعزز جودة الحياة، وترسخ القيم الأصيلة في المجتمع». وأكدت معاليها أن برنامج «صناع المحتوى الأسري» يجسّد توجه وزارة الأسرة نحو بناء شراكات نوعية تستثمر في الإنسان، وتؤهل جيلاً من المؤثرين القادرين على إنتاج محتوى احترافي ومسؤول يعالج قضايا الأسرة بوعي، ويعزز ثقافة الحوار. تميز البرنامج بشموليته، حيث اختار المشاركين ليمثلوا طيفاً واسعاً من الكفاءات المجتمعية لضمان تنوع الطرح وإثراء المحتوى، وشملت الفئات المستهدفة: صناع المحتوى من المستويات المبتدئة وحتى المتقدمة المهتمين بالشأن الأسري والمجتمعي، والأمهات والآباء الذين يقدمون محتوى شمولياً يمس واقع الحياة اليومية، بالإضافة إلى الشباب الناشئ لتقديم محتوى تخصّصي يخاطب ذات الفئة العمرية بلغتهم وأسلوبهم المعاصر. كما فتح البرنامج أبوابه لأصحاب المهن الداعمة للأسرة، مثل المختصين برعاية ذوي الهمم وكبار المواطنين، إلى جانب أصحاب التخصص من أطباء الأطفال، والأخصائيين الاجتماعيين، والمدرسين، والمحامين المتخصّصين في شؤون الأسر. تنوع الكفاءات