السبت 12 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

خبراء إماراتيون: نظام مستشار الذكاء الاصطناعي لمجلس الوزراء يعزّز كفاءة القرار الحكومي

خبراء إماراتيون: نظام مستشار الذكاء الاصطناعي لمجلس الوزراء يعزّز كفاءة القرار الحكومي
12 سبتمبر 2026 01:06

أبوظبي (الاتحاد)

أكد ثلاثة خبراء إماراتيين في مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، أن نظام مستشار الذكاء الاصطناعي الجديد لمجلس الوزراء سيمنح القيادات الحكومية رؤية أشمل عند دراسة السياسات، وقدرة أكبر على مواكبة المستجدات التنظيمية ومتابعة القرارات حتى تنفيذها.
وأوضح الخبراء أن نظام مستشار الذكاء الاصطناعي سيدعم الوزراء والقيادات الحكومية، دون أن يحلّ محل دور الإنسان في اتخاذ القرار، من خلال تزويدهم بتحليلات أسرع، وقاعدة أوسع من المعلومات والأدلة، وتوصيات محدّثة بصورة مستمرة.
كما سيشارك الخبراء في جلسات مباشرة ضمن الوحدة التدريبية الثالثة من مسار الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نخبة من صُنّاع القرار والخبراء الذين يقودون مسيرة الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، ومن بينهم معالي فيصل عبدالعزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة.
ويرى المهندس ياسر الشحي، المتخصّص في تطوير استراتيجية متعددة القطاعات للذكاء الاصطناعي، أن من أبرز قدرات النظام الربط بين الآثار المحتملة للقرارات في مختلف القطاعات الحكومية والمجتمعية، وأنه نادراً ما تقتصر آثار القرارات الحكومية على قطاع واحد، فعلى سبيل المثال، قد تمتد نتائج سياسة في قطاع النقل لتشمل الاقتصاد والاستدامة والبنية التحتية والمجتمع ككل، وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في ربط هذه القطاعات، واستشراف النتائج المحتملة، وتزويد صانعي القرار بصورة أكثر شمولاً، مُشيراً إلى أنه تكمن القيمة الحقيقية في تحويل المعلومات إلى رؤى دقيقة في الوقت المناسب.
وبدوره قال المهندس سلطان الرئيسي، ممثلاً قطاع السياسات والأطر التنظيمية والدبلوماسية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، «إن المبادرة تعكس ريادة دولة الإمارات في الانتقال بالذكاء الاصطناعي من نطاق الخدمات والأعمال التشغيلية إلى صميم عملية صنع السياسات، حيث قدّمت المبادرة نموذجاً عملياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل السياسات، ومقارنة التجارب والأطر التنظيمية، وتقييم النتائج المحتملة للقرارات المقترحة، كما أن الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في صنع السياسات يجب أن يترافق مع أطر حوكمة واضحة، لا سيما فيما يتعلق بالشفافية والتحقق والمساءلة.
وقال محمد الكتبي، ممثلاً قطاع الذكاء الاصطناعي المساعد: «ستتجاوز المرحلة المقبلة للذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي مجرد مساعدة القادة على اتخاذ القرارات، لتشمل دعم تنفيذ تلك القرارات ومتابعة نتائجها إذ يمكن للذكاء الاصطناعي المساعد تحليل الهدف، وتقسيمه إلى مهام، ومراقبة التطورات..».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©