سامي عبد الرؤوف (دبي)
افتتح الدكتور يوسف السركال، المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أعمال المؤتمر الأول لأمراض القلب، الذي تنظمه المؤسسة، ويُعقد للمرة الأولى بالتزامن مع المؤتمر الدولي الثالث للعناية المركزة والتبرع بالأعضاء وزراعتها، وذلك على مدار ثلاثة أيام في دبي.
ويشارك في المؤتمرين نخبة من الخبراء والمتخصصين لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في الوقاية من أمراض القلب وتشخيصها وتطوير رعاية المرضى، ولا سيما في الحالات الحرجة والمعقدة.
ويجمع تحت مظلته نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين من داخل دولة الإمارات وخارجها، لمناقشة أحدث البحوث والابتكارات العلمية في مجالات العناية المركزة، والتبرع بالأعضاء وزراعتها، والرعاية المتقدمة للمرضى ذوي الحالات الحرجة، إلى جانب تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في هذه المجالات.
وقال الدكتور عارف النورياني، رئيس مؤتمر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الأول لأمراض القلب، والمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس مركز القلب، في كلمة له بافتتاح المؤتمر: إن «أمراض القلب لا تزال من أبرز التحديات الصحية على المستويين المحلي والعالمي».
وأشار إلى أن مسؤولية المؤسسة لا تقتصر على علاج المرض بعد حدوثه، بل تمتد إلى الوقاية المبكرة، والكشف عن عوامل الخطورة، وتسريع الاستجابة للحالات الطارئة، وتوفير مسارات علاجية متكاملة تضع سلامة المريض وجودة النتائج في مقدمة الأولويات.
وأوضح أن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية حرصت على بناء منظومة متقدمة ومتكاملة لخدمات القلب، تجمع بين الكفاءات الطبية المؤهلة والتقنيات الحديثة والعمل متعدد التخصصات، بما يضمن انتقال المريض بسلاسة من التشخيص إلى التدخل والعلاج، ثم المتابعة.
وأوضح النورياني أن منشآت المؤسسة قدمت خلال 2025 خدمات أمراض القلب لأكثر من 55 ألف مراجع، شملت حالات التنويم ومراجعي العيادات الخارجية والحالات التي استقبلتها أقسام الطوارئ.
وأشار إلى أن تطوير خدمات القلب في المؤسسة يقوم على ثلاثة محاور أساسية هي الابتكار والتكامل والاستدامة، موضحاً أن الابتكار يتيح الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وكشف عن أن المؤسسة قدمت ما لا يقل عن 70 تقنية حديثة تستخدم لأول مرة على مستوى الدولة والشروق الأوسط، فيما تتحقق الاستدامة من خلال التعليم المستمر وإعداد الكفاءات الوطنية، ودعم البحث العلمي، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة والقطاع الخاص.