الشارقة (وام)
تستضيف سجايا فتيات الشارقة، بمقرها في 11 أكتوبر الجاري، معالي الشيخة لبنى القاسمي الوزيرة السابقة في حكومة دولة الإمارات وأول امرأة تتولى حقيبة وزارية في الدولة، وذلك ضمن فعالية «لقاء مع مُلهم» تستهدف فئة الشباب.
وتأتي الفعالية في إطار حرص سجايا فتيات الشارقة على إتاحة مساحة حوارية ملهمة تجمع الشباب بنماذج وطنية رائدة أسهمت بتجاربها وإنجازاتها في صناعة أثر ملموس في المجتمع، بما يتيح للحضور فرصة التعرّف عن قرب إلى قصص النجاح والاستفادة، من الخبرات والتجارب التي شكّلت مسيرة شخصيات مؤثرة في مختلف المجالات.
ويأخذ اللقاء الحضور في رحلة عبر أبرز محطات مسيرة معالي الشيخة لبنى القاسمي انطلاقاً من نشأتها وبداياتها العلمية والمهنية، مروراً بالمواقف والتجارب والأشخاص الذين أسهموا في تشكيل شخصيتها ومسيرتها، وصولاً إلى أبرز محطات التحول والتمكين التي فتحت أمامها آفاقاً جديدة في العمل الحكومي والقيادي.
كما يسلط اللقاء الضوء على تجربتها في الريادة وكسر الحواجز باعتبارها أول امرأة تتولى منصباً وزارياً في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وما حملته هذه التجربة من تحديات ودروس ومحطات أسهمت في تعزيز حضور المرأة الإماراتية في مواقع صنع القرار.
ويتناول الحوار كذلك جانباً من خبرات معاليها في العمل الحكومي والدولي وتوليها ملفات وزارية متنوعة إلى جانب تجربتها في تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية والتعامل مع ثقافات وجنسيات وبيئات عمل مختلفة وما اكتسبته من رؤى وخبرات خلال مسيرتها الممتدة.
ويولي اللقاء اهتماماً خاصاً لأهمية التواصل بين الأجيال ونقل الخبرات والمعرفة إلى الشباب ودور الحوار مع أصحاب التجارب الرائدة في إعداد جيل قادر على قيادة المستقبل مع التأكيد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية والقيم الإماراتية خلال رحلة التطور والطموح.
وتختتم الفعالية برسالة توجهها معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى الجيل القادم تستعرض خلالها أبرز الدروس والقيم والنصائح التي ترى أهميتها للشباب في بداية مسيرتهم إلى جانب فقرة تفاعلية مخصصة لأسئلة الحضور، بما يتيح لهم فرصة التواصل المباشر والاستفادة من خبرتها وتجربتها.
وتسعى سجايا فتيات الشارقة من خلال «لقاء مع مُلهم» إلى تقديم نماذج ملهمة للشباب وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة والخبرات بين الأجيال وخلق مساحة مجتمعية تجمع بين الإلهام والتعلم والتفاعل بما يسهم في تنمية وعي الشباب وتشجيعهم على رسم مساراتهم المستقبلية بثقة وطموح.