الأحد 16 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

الإمارات الأكثر جهوزية في مواجهة تحديات «كوفيد - 19»

حمد المنصوري يتحدث خلال المنتدى (من المصدر)
14 أغسطس 2020 00:24

يوسف العربي  (دبي)

سجلت الإمارات العربية المتحدة أعلى مستوى من الجهوزية والاستعداد في مواجهة التحديات، التي فرضتها جائحة «كوفيد- 19»، التي ألقت بظلالها على مختلف القطاعات في جميع أنحاء العالم، بحسب مشاركين في المنتدى الافتراضي «قطاع الاتصالات وتأثيره في استشراف المستقبل بعد كوفيد- 19».
وأكد هؤلاء أن الإمارات قطفت ثمار عقود متواصلة من الرؤية الثاقبة للقيادة والاستثمارات المتراكمة في البنية الشبكية والتكنولوجية، وهو الأمر الذي جعل من قطاع الاتصالات الممكّن الرئيس لمختلف القطاعات. 
ولفتوا إلى أنه على الرغم من زيادة حركة البيانات، عبر شبكة النطاق العريض والمتحرك، تمكن مزودو الاتصالات، استناداً للشبكة المتطورة، ومن خلال عدد من التدابير التقنية من زيادة سعة الشبكات، التي زادت سرعاتها على عكس العديد من التجارب الأخرى في كثير من دول العالم، التي عانت من الضغط على الشبكات.
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في كلمته الافتتاحية للمنتدى، الذي نظمته الهيئة أمس، إن ما عاشته الدولة من نجاحات، في ظل الأزمة الراهنة، جاء نتيجة الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها الدولة، وعملت على تنفيذها مختلف الجهات الحكومية خلال الأعوام السابقة، ما جعل استمرارية الأعمال أمراً ممكناً، في وقت أصيبت فيه معظم القطاعات في كثير من دول العالم بشلل شبه تام.
بدوره، أكد المهندس أحمد الشامسي، رئيس فريق استشراف المستقبل في هيئة تنظيم الاتصالات، أن منتدى استشراف المستقبل لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي تجسيداً لجهود دولة الإمارات في مجال استشراف المستقبل، والرامية إلى فتح حوارات مثمرة، تدور حول توقع الفرص والتوجهات والتحديات والتداعيات المستقبلية، وتحليل آثارها، ووضع الحلول المبتكرة لها، وتوفير البدائل عنها.
وناقشت الجلسة الأولى من جلسات المؤتمر محور العمل عن بعد، حيث استعرض المتحدثون نجاح دولة الإمارات في الاستعداد لاحتياجات العمل عن بعد، ومدى تطابق التوقعات مع الأحداث التي شهدها العالم.
من جانبه، قال المهندس محمد الرمسي، المدير التنفيذي للشؤون التنظيمية: إن جائحة كورونا جاءت بمثابة اختبار لتطور قطاع الاتصالات، حيث أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة بقطاعها الحكومي، وبنيتها التكنولوجية والشبكية، ورؤيتها المستقبلية، أنها الأكثر جهوزية واستعداداً للانتقال إلى أنظمة العمل عن بعد، والتعلم عن بعد بسلاسله. 
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد بن علي، رئيس أول اتصالات المؤسسة في مجموعة «اتصالات»، أنه في الوقت الذي تفاجأت فيه العديد من دول العالم بتحديات الجائحة غير المتوقعة، كانت الإمارات تحتل المرتبة الأولى عالمياً في نفاذ شبكة الألياف الضوئية إلى المنازل، لتكون الأكثر قدرة على تبني حلول وتقنيات المستقبل اليوم.
وبدوره، قال المهندس سليم البلوشي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»: إن الشركة رصدت زيادة تراوحت بين 30 و40% في حركة مرور البيانات عبر الشبكة الثانية، فضلاً عن نمو حركة المرور، عبر بعض تطبيقات الفيديو، بنسبة تراوحت بين 400% و500%، بالإضافة إلى زيادة بواقع 300% على منصات العالم والعمل عن بعد، إلا أن هذا الاختبار أثبت جهوزية الشبكة وتطورها، حيث تم توظيف أحدث علوم تحليل البيانات وإدارة الشبكات.
وفي جلسة بعنوان: «مستقبل الاتصالات والبيانات الضخمة»، تطرق المتحدثون إلى الدور المحوري الذي لعبه قطاع الاتصالات في استيعاب متطلبات المرحلة الماضية، والحفاظ على سير العمل في مختلف القطاعات، كما تناول المتحدثون تأثير الشهور الماضية على التوجهات العالمية المستقبلية في قطاع الاتصالات والبيانات الضخمة.
وخلال المنتدى، قدمت أحلام الفيل، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، عرضاً تقديمياً بعنوان: «إعلام المستقبل نعيشه اليوم - تجربة واقعية»، استعرضت خلاله التطورات الكبيرة الحاصلة في قطاع الإعلام، بناء على تجربة الهيئة.
واختتم المنتدى أعماله بجلسة بعنوان: «الدراسات وأبحاث المستقبل»، تناولت عدداً من التقارير والدراسات التي صدرت عن مجموعة من المنظمات والمعاهد وبيوت الخبرة حول مستقبل العالم بعد كورونا.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©