الخميس 26 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

«محمد بن راشد للفضاء» يبرز قدرات قطاع الفضاء الإماراتي

«محمد بن راشد للفضاء» يبرز قدرات قطاع الفضاء الإماراتي
19 مايو 2025 01:40

دبي (الاتحاد) 

يشارك مركز محمد بن راشد للفضاء، في الدورة الرابعة من معرض «اصنع في الإمارات 2025»، حيث يستعرض القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، الأكثر تقدماً في المنطقة، كنموذج متكامل للتصنيع الفضائي القائم على الابتكار والشراكات الوطنية، وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود دولة الإمارات لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتكنولوجيا المتقدمة والصناعات المعرفية.
ويُقام الحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو، حيث يسلّط المركز الضوء على الإمكانات الصناعية الوطنية، من خلال عرض نموذج تأهيلي بالحجم الكامل للقمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، إلى جانب مجموعة من الأجزاء التي تم تطويرها محلياً بالتعاون مع شركاء وطنيين، بما يشمل هيكل الإطار الرئيسي، ولوح ألمنيوم على شكل خلية النحل، وقاعدة تحمل دولاب الموازنة، والصندوق الإلكتروني، وحزمة الأسلاك، كما يضم الجناح نموذجاً للمستكشف راشد، في إشارة إلى مساهمات دولة الإمارات في استكشاف القمر وتعزيز اقتصاد الفضاء العالمي.
وحول هذه المشاركة، قال سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: نفخر في المركز بالشراكات المحلية التي أسهمت في تطوير مكونات متقدمة للقمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، وفق أعلى المعايير العالمية، إذ تجسد هذه المهمة نموذجاً يحتذى به في التكامل بين الجهات الوطنية لتسريع مسيرة التصنيع المتقدم وتعزيز ريادة دولة الإمارات في قطاع الفضاء. 
وأضاف: «مشاركتنا في «اصنع في الإمارات» تؤكد التزامنا بدعم الرؤية الوطنية القائمة على اقتصاد معرفي مستدام قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة». وتم تطوير القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» بالكامل بأيدي مهندسين إماراتيين، مع تصنيع 90% من مكوناته الميكانيكية وأنظمته الإلكترونية داخل الإمارات، وأسهمت شركات وطنية رائدة مثل «ستراتا»، و«فالكون»، و«هالكون»، و«إي بي آي»، و«الإمارات العالمية للألمنيوم»، و«روكفورد زيليريكس» في تقديم تقنيات متطورة وحلول مبتكرة تعكس قوة القطاع الخاص الإماراتي وقدرته على المنافسة عالمياً في بيئة قطاع الفضاء الوطني، وساهم المشروع في خلق فرص اقتصادية جديدة، وعزز نقل المعرفة والخبرات التقنية، مما يمهد الطريق لبناء بيئة مستدامة ومبتكرة لقطاع الفضاء الوطني، تتماشى مع رؤية الإمارات لبناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والمعرفة.  كما ساهمت شركتا «إي بي آي»، و«هالكون»، التابعتين لمجموعة «إيدج»، بشكل أساسي في تطوير وتجميع المكونات الحيوية للقمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، حيث ركزت «إي بي آي» على تصنيع مكونات دقيقة، فيما قامت «هالكون» بتجميع الألواح الإلكترونية، مما يعكس التعاون الفعّال بين القطاعات المختلفة في دعم هذه المهمة الوطنية. 
وتعليقاً على هذا التعاون، قال الدكتور محمد الأحبابي، المستشار الأول للتقنيات السيبرانية والفضاء في شركة إيدج: «تفخر مجموعة إيدج، إحدى أبرز المجموعات العالمية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، بدورها المحوري في دعم المهمات الفضائية الوطنية لدولة الإمارات، بدءاً من مسبار الأمل، وصولاً إلى القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، وقد ساهمت شركة (إي بي آي) بتقديم أكثر من 100 قطعة ومكوّن عالي الجودة، فيما لعبت شركة (هالكون) دوراً رئيسياً في تطوير الألواح الإلكترونية. 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©