الأربعاء 4 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

الشُعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في المنتدى البرلماني الحادي عشر لمجموعة «بريكس»

علي راشد النعيمي خلال إلقاء كلمته أمام المنتدى البرلماني لمجموعة «بريكس» (وام)
6 يونيو 2025 01:01

برازيليا (وام)

شاركت الشُّعبة البرلمانية الإماراتية في أعمال المنتدى البرلماني الحادي عشر لمجموعة «بريكس»، والذي عُقد في قصر الكونغرس الوطني في العاصمة البرازيلية «برازيليا».
وألقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية، في المجلس الوطني الاتحادي، كلمة الشُعبة البرلمانية الإماراتية في جلسة المنتدى التي حملت عنوان: «العمل البرلماني لمجموعة «بريكس» بحثاً عن مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية» وذلك بمشاركة سارة محمد فلكناز عضو المجلس الوطني الاتحادي.
وأكد معاليه في كلمته، أن الحديث عن مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية في ظل الأوضاع الدولية الراهنة يُعد تحدياً بحد ذاته، مشدداً على أهمية التمسك بعنصرين جوهريين هما: الالتزام بمبادئ وأهداف مجموعة «بريكس»، التي تم الاتفاق عليها منذ تأسيسها لما لها من دور حاسم في توجيه العمل الجماعي، وضمان وحدة المواقف وتماسك الرؤية والتركيز على خدمة شعوبنا، من خلال بناء شراكات حقيقية وإطلاق مبادرات نوعية تُسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة، وذات أثر مباشر على حياة المجتمعات.
وأشار معالي النعيمي إلى أن النظام الدولي الذي ساد بعد الحرب العالمية الثانية يشهد اليوم تحولات عميقة، وتوجد تحديات حقيقية تواجه مبدأ العدالة الاقتصادية، حيث تُستخدم الأدوات الاقتصادية في كثير من الأحيان لخدمة مصالح ضيقة على حساب الشراكة والتوازن.
وشدّد معاليه على أهمية أن تبقى دول مجموعة «بريكس» متماسكة حول مبادئها، وعلى رأسها حرية التجارة العادلة، والمصالح المشتركة، والشمولية في التنمية، داعياً إلى تعزيز التعاون القائم على قاعدة «الكل رابح» بدلاً من منطق «الرابح والخاسر» الذي يغذي النزاعات ويقوّض الاستقرار.
وأكد أن مسؤولية البرلمانات لا تقتصر على التشريع والرقابة، بل تمتدّ إلى ضمان انعكاس السياسات الاقتصادية على رفاه الشعوب، من خلال مبادرات ومشاريع تنموية يكون لها أثر ملموس في تحسين معيشة المواطن.
ولفت معالي النعيمي إلى أن الهدف من التنمية لا يجب أن يكون الربح فقط، بل يجب أن يكون تأسيس اقتصاد إنساني يهتم بالفئات المهمشة، ويعزز العدالة الاجتماعية، ويضمن عدم استثناء أي منطقة أو شعب، سواء في أفريقيا أو آسيا أو أميركا اللاتينية.
وأكد معاليه في ختام كلمته أن بناء الثقة بين دول المجموعة، والالتزام الصادق بمبادئ «بريكس»، والحرص على إطلاق مبادرات اقتصادية تنموية مؤثرة، تمثّل الطريق نحو مستقبل أكثر عدالة وتعاوناً وازدهاراً للجميع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©