طوكيو (أ ف ب)
تراهن اليابان على الألواح الشمسية المرنة وفائقة الرقة التي يمكن دمجها بسهولة في المباني وتثبيتها على الأراضي الوعرة، لتحقيق أهدافها في مجال الطاقة المتجددة.
وفي نوفمبر، شدّد يوجي موتو وزير الصناعة الياباني على أنّ ألواح «البيروفسكايت» «نوع من المعادن» هذه تشكّل «أفضل ما لدينا لتحقيق هدفين هما إزالة الكربون وتعزيز التنافسية الصناعية.
وتسعى اليابان إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وتطمح البلاد إلى تركيب ما يكفي من ألواح «البيروفسكايت» الشمسية بحلول عام 2040 لإنتاج 20 جيجاواط من الكهرباء، أي ما يعادل قوة 20 مفاعلاً نووياً إضافياً.
سيساعدها ذلك على تحقيق هدفها المتمثل في تغطية ما يصل إلى 50% من طلبها على الكهرباء باستخدام مصادر الطاقة المتجددة بحلول سنة 2050، وتتوقع اليابان أن تُغطي الطاقة الشمسية حينها ما يصل إلى 29% من إجمالي طلبها على الكهرباء، مقارنة مع 9.8% في 2023-2024.