كشفت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، عن النتائج الأولية لحركة المسافرين لشهر يوليو 2025، والتي عكست استمرارها في النمو والطلب القوي.
ورحّبت الاتحاد بمليوني مسافر خلال الشهر، بزيادة 19% عن الفترة نفسها من العام الماضي، عندما قامت بنقل 1.7 مليون ضيف.
ويعكس هذا النمو المستمر التوسع الاستراتيجي للشركة، ومكانتها القوية في السوق، وارتفع معدل حمولة الركاب إلى 90%، مقارنةً بـ89% في يوليو 2024 مما يعزّز قدرة الاتحاد للطيران على تحسين سعتها مع الحفاظ على الطلب المرتفع.ويبلغ أسطول طائرات الاتحاد حالياً 111 طائرة، مما يدعم شبكتها المتنامية من 81 وجهة للركاب، ارتفاعاً من 76 وجهة في العام السابق، وتبرز هذه الأرقام استمرار استثمار الشركة في تطوير الأسطول والخطوط.
واستقبلت الاتحاد 12.2 مليون مسافر في السبعة أشهر الأولى من العام 2025 بزيادة 17% عن الفترة نفسها من العام 2024 مع حفاظها على معدل حمولة مهم بلغ 88% مقارنةً بـ86% في العام الماضي.
وقد وصل إجمالي عدد الركاب خلال 12 شهراً إلى 20.3 مليون، مما يعزّز مكانتها بين أسرع شركات الطيران نمواً في المنطقة.
وبهذه المناسبة قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: «شهدنا نمواً مستمراً ومُرضياً في أعمالنا، حيث ارتفع عدد المسافرين بنسبة 19% على أساس سنوي ولقد تجاوز إجمالي 12 شهراً المتداول 20 مليون للمرة الأولى في تاريخنا، مما يعكس الثقة التي يضعها عملاؤنا في خدماتنا وقوة شبكتنا.
وقد واصلنا العمل على نمو أسطولنا من الطائرات حيث استقبلنا خلال شهر يوليو أول طائرة إيرباص A321LR من فئة الممر الواحد بعيدة المدى حيث انضمت خمس طائرات جديدة إلى الاتحاد بالإضافة إلى طائرتين من طراز بوينج 787s وطائرة من طراز إيرباص A350-1000 وطائرة إيرباص A320، مما يعكس التزامنا التام بتحقيق هدفنا للنمو وزيادة عدد وجهاتنا عالمياً.
وكان يوليو شهراً قياسياً، حيث انضمت خمس طائرات جديدة إلى الاتحاد، بما في ذلك طائرتين من طراز بوينغ 787، وطائرة إيرباص A350-1000، وطائرة A320، جنباً إلى جنب مع A321LR الافتتاحية وتعكس هذه الإضافات التزامنا بالنمو وزيادة السعة عبر شبكتنا العالمية.