رأس الخيمة (الاتحاد)
اختتم وفد من هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»، برئاسة رامي جلاد الرئيس التنفيذي للمجموعة، جولة شملت أربع مدن صينية رئيسية وهي شينزين ونينغشيا وشيامن وهانغتشو، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الاستثمارات المشتركة.
وعقدت قيادة «راكز» سلسلة اجتماعات مع نخبة من كبار المستثمرين ورواد الأعمال في قطاعات صناعية استراتيجية، شملت المركبات الكهربائية الذكية، وتصنيع الأثاث المتخصّص، والطائرات من دون طيار المخصّصة للاستخدامات التجارية، ومواد وتقنيات البناء الحديثة، وحلول التغليف المتقدمة، والصناعات التحويلية عالية القيمة.
وأجرى الوفد مباحثات معمَّقة مع مسؤولين من حكومة لونغهوا - شينزن، واتحاد رجال الأعمال الإماراتيين في مقاطعة قوانغدونغ، ومجموعة الصين الوطنية لمواد البناء، ركَّزت على تعزيز التكامل الصناعي، واستكشاف فرص شراكات تجارية مستدامة، وتوسيع قنوات التعاون بين الجانبين. وشاركت بفعالية في الدورة السابعة لمعرض الصين والدول العربية في نينغشيا، حيث ألقى جلاد كلمة خلال مؤتمر التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ودولة الإمارات، تناول فيها أوجه التكامل الاستراتيجي بين الجانبين.
وقال جلاد: ناقشنا فرص تعاون ذات تأثير عالٍ في عدد من المدن والمناطق الصناعية المتقدمة، وتعكس اللقاءات التزامنا الراسخ ببناء جسور اقتصادية طويلة الأمد بين إمارة رأس الخيمة وجمهورية الصين الشعبية، ونحن في راكز نوفّر بنية تحتية متطورة، وخدمات مرنة وموقعاً استراتيجياً يربطها بأسواق الشرق الأوسط وخارجه.
وشارك أنس حجاوي رئيس القطاع التجاري براكز في منتدى التعاون الدولي لطريق الحرير البحري، الذي أقيم ضمن فعاليات معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة، حيث استعرض أبرز الفرص الاستثمارية في الإمارة، والمزايا التنافسية التي تتيحها راكز للمستثمرين الدوليين.
وتحتضن «راكز» اليوم أكثر من 300 شركة صينية تنشط في قطاعات متعددة، ومع مجتمع أعمال يضم ما يزيد على 35 ألف شركة تنتمي إلى أكثر من 50 قطاعاً.
وترتبط بشراكات استراتيجية مع ثمانية أقاليم صينية رئيسية، من بينها تيانجين، وشينزن (لونغهوا)، وونتشو، في إطار التزامها بتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع قنوات التبادل الاقتصادي.
وخلال الاجتماع الذي عُقد مع حكومة لونغهوا ضمن الجولة الأخيرة، جرى استعراض نتائج التعاون المشترك خلال العام الماضي، والإشادة بالتقدم المحرز على صعيد المشاريع والمبادرات الثنائية.
كما اتفق الجانبان على ترسيخ العلاقة عبر إنشاء آلية تواصل مؤسسية طويلة الأمد، تهدف إلى ضمان استمرارية التنسيق وتعزيز تنفيذ المبادرات المستقبلية.