معتز الشامي (واشنطن)
أصبح النجم الإسباني سيرجيو راموس أكبر لاعب سناً، يسجل في تاريخ كأس العالم للأندية، بعد تسجيله في التعادل المثير (1-1) بين مونتيري وإنترميلان، في المجموعة الخامسة، وافتتح راموس التسجيل بضربة رأس معتادة، فيما عادل لاوتارو مارتينيز النتيجة لوصيف بطل دوري أبطال أوروبا.
وفعلها قلب الدفاع الإسباني لمونتيري ضد إنتر، في سن 39 عاماً و80 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لخافيير زانيتي من نسخة 2010، والذي كان عمره وقتها 37 عاماً و127 يوماً.
إلى جانب ذلك، فإن سيرجيو راموس هو أول مدافع في تاريخ كرة القدم يسجل في 3 نسخ من كأس العالم للأندية (أيضاً هدفين في عام 2014 وهدف واحد في عام 2018)، إضافة إلى ذلك، سجل فريق مونتيري هدفاً واحداً على الأقل في 12 مباراة من أصل 13 مباراة خاضها في كأس العالم للأندية.
وسجل راموس في مباراتيه ضد إنتر، وكلاهما عن طريق ضربات رأس من ركلات ركنية (أيضاً في دوري أبطال أوروبا في عام 2020)، وكان هذا الهدف رقم 147 لراموس في مسيرته، حيث جاءت أكثر من نصف هذه الأهداف (74) كانت بضربات رأس.
ويُعد راموس ليس غريباً على أمجاد كأس العالم للأندية، حيث فاز باللقب 4 مرات مع ريال مدريد في النسخ السابقة أعوام 2014، 2016، 2017، و2018، هذه المرة، لا يُعتبر فريقه المرشح الأوفر حظاً، لكن طموحه لا يزال ثابتاً.
ولم تكن بداية راموس في المكسيك مثالية من منظور الفريق، حيث خرج مونتيري من ربع نهائي البطولة الختامية ودور الـ16 من دوري أبطال الكونكاكاف، ما أدى إلى رحيل مارتن ديميكيليس عن منصبه كمدرب، ومع ذلك، أنهى راموس، الذي ظهر للمرة الأولى في 22 فبراير، بعد 9 أشهر من الغياب عن الملاعب، الموسم بأرقام فردية قوية؛ 9 مباريات و4 أهداف.