فلوريدا (د ب أ)
يرفض برناردو سيلفا، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، اعتبار خروج فريقه المفاجئ من كأس العالم للأندية كأنه نعمة مقنّعة.
وودع مانشستر سيتي منافسات مونديال الأندية، بعد الخسارة 3-4 أمام الهلال السعودي بعد الوقت الإضافي في دور الـ16.
ورسّخ مانشستر سيتي نفسه كأحد المرشحين لنيل اللقب، بعد الفوز بمبارياته الثلاث في دور المجموعات بأداء مقنع، الوصول إلى النهائي كان سيجعل مشوار الفريق يستمر حتى 13 يوليو، أي قبل خمسة أسابيع فقط من انطلاق الموسم المقبل من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد جدل كبير بشأن تأثير مونديال الأندية على رفاهية اللاعب، هناك شعور في بعض الأوساط بأن مانشستر سيتي، بعد موسم 2024-2025 المخيّب للآمال، يحتاج إلى الراحة، لكن سيلفا لا يرى الأمر بهذه الطريقة.
وقال قائد الفريق: «لم يكن أحد يرغب في الخسارة، نحن معتادون جداً، للأسف، على عدم الحصول على عطلات، لأن جدول المباريات مزدحم للغاية، وعندما نشارك في بطولة فإننا نأخذها على محمل الجد للغاية».
وأضاف: «كان لدينا طموح كبير في هذه البطولة وأردنا الفوز بها».
وبسؤاله عما إذا كانت الهزيمة مؤلمة مثلها مثل الخروج من دوري أبطال أوروبا، قال: «نعم، قليلاً».
وقال سيلفا: «كان هناك دائماً شعور بالخطر من فريق الهلال عندما يستعيدون الكرة في التحولات وهجماتهم المرتدة، لقد سمحنا لهم بالجري مرات كثيرة جداً».
وأضاف: «لكن بعيداً عن هذا أتيحت لنا فرص، سجلنا ثلاثة أهداف، وكان بإمكاننا أن نسجل 5 أو 6 أهداف، عاقبونا، لديهم فريق جيد وعناصر لديها الجودة وأهنئهم».