دينكيرك (د ب أ)
شهدت المراحل الأولى من سباق فرنسا الدولي للدراجات «تور دو فرانس» سلسلة من الحوادث، أجبرت الدراجين البارزين، بمن فيهم جاسبر فيليبسين، متصدر سباقات السرعة، على الانسحاب.
رغم إجراءات السلامة التي أدخلها الاتحاد الدولي للدراجات، يظل الخطر المرتفع قائماً مع استمرار المتسابقين في تقديم أقصى ما عندهم في أكبر حدث رياضي في هذه الرياضة.
وذكر الفريق الذي يلعب له فيليبسين في منشور على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن الدراج تعرض لحادث وهو على سرعة 61 كيلومتراً في الساعة، خلال سباق السرعة المتوسط، وتعرض لإصابة بكسر في الترقوة، وكسر واحد على الأقل في أحد الأضلاع، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية.
وانسحب أيضاً بطل العالم مرتين فيليبو جانا، والسويسري ستيفان بيسيجر، المتخصص في سباقات ضد الساعة، بعد تعرضهما لحوادث.
وقال فيل بوهوس، المتخصص في سباقات السرعة، والذي أنهى المرحلة الثالثة في دينكيرك في المركز الثالث، إن السباق يعد أحد الإنجازات الكبرى في حياة أي دراج محترف، وهذا ما يفسر وجود رغبة في القيام بمجازفات كبيرة.
وقال رولف ألداج المدير الرياضي لريد بول: «إن الأسبوع الأول من السباق على الأرجح يكون الأكثر خطورة لأن كل دراج يعتقد أن بإمكانه صناعة التاريخ».
ومع بدء ظهور الترتيب في الأسبوعين الثاني والثالث، يمكنك أن تقول إن الرياضيين يتراجعون، ويقومون بتخفيف سرعتهم.
وكان الاتحاد الدولي للدراجات أدخل إجراءات سلامة مثل البطاقات الصفراء، حيث يؤدي تلقي إنذارين في سباق واحد إلى الإيقاف لمدة سبعة أيام، بينما تؤدي ثلاث بطاقات صفراء، خلال 30 يوماً إلى الإيقاف لمدة 14 يوماً.
وحتى الآن تفادى ثنائي «ريد بول» بريموز روجليتش وفلوريان ليبويتز، التعرض لحوادث كبيرة، وقال ألداج إن 30 ثانية لن تحدد الفائز بالسباق، ولكن تصادماً قوياً قد يؤثر في تحديد الفائز.