السبت 9 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

حتى خلال «الأجندة الدولية».. «صراع» الريال وبرشلونة لا يتوقف!

حتى خلال «الأجندة الدولية».. «صراع» الريال وبرشلونة لا يتوقف!
10 سبتمبر 2025 17:32

 

عمرو عبيد (القاهرة)
لا شيء يُمكنه إيقاف «الصراع الناري» المُستمر منذ عقود طويلة، بين ريال مدريد وبرشلونة، حتى لو كانت «الأجندة الدولية»، التي تفرض غياب البطولات المحلية الإسبانية، خلال فترة لعب المنتخبات حول العالم، وفي الأيام الأخيرة القليلة، ورغم تألق المنتخب الإسباني وأغلب لاعبي الفريقين مع منتخباتهم الأخرى، يبدو أن الصحافة الكتالونية والمدريدية رفضت الحصول على «هُدنة مؤقتة»، بعدما فتّشت عن أي خبر أو موقف أو تصريح، يحافظ على الصراع «الملكي-الكتالوني» مُشتعلاً.
«فضيحة أنشيلوتي»، كما وصفتها «موندو ديبورتيفو» و«سبورت»، تصدّرت هذا المشهد حالياً، حيث رأت الصحيفتان الكتالونيتان أن مدرب البرازيل تعامل بـ «معايير مزدوجة» في مسألة استدعاء لاعبيه من الفريقين، إذ منح «ثُلاثي مدريد»، فينيسيوس ورودريجو وميليتاو راحة كاملة ولم يضمهم إلى «السليساو»، بينما أصرّ على جلب وإشراك «نجم البارسا»، رافينيا، في مباريات غير مهمة، لاسيما بعد ضمان المنتخب التأهل إلى كأس العالم.
وهاجمت صحيفة «سبورت» أنشيلوتي بضراوة، قائلة إنه تعامل بـ «انحياز» لناديه السابق، ريال مدريد، بينما تعمّد مضايقة برشلونة، بإرهاق أحد أبرز نجومه، في فترة لا تحمل أي أهمية، بل إنه أشركه في 80 دقيقة بمباراة تشيلي، وكاد يدفع به أساسياً أمام بوليفيا، على ارتفاعات شاهقة بآلاف الأمتار فوق سطح البحر، لولا الهجوم الكتالوني عليه، فوضعه على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به لمدة نصف الساعة، زادت من إرهاقه قبل مباريات هامة وصعبة على برشلونة، في تفريق واضح حسب رأيها، بين فينيسيوس ورافينيا، رغم كونهما الأهم لـ «راقصي السامبا» حالياً.
وما زاد من غضب الصحف الكتالونية، أن أنشيلوتي ظل صامتاً من دون تعليق على تلك الأزمة، رغم التسريبات التي أشارت إلى أنه سيوضّح أسباب قراراته، في المؤتمر الصحفي قبل مباراة بوليفيا، لكنه التزم الصمت تماماً، وهو ما دفعها لمواصلة الهجوم عليه، خاصة بعد تصريح رافينيا الخاص بصعوبة تلك المباراة الأخيرة، في ظل الأجواء الجغرافية المُعقدة وشراسة المنافس على ملعبه، في ظل عدم أهمية المباراة للبرازيل.
من جهة أخرى، انطلقت شرارة المواجهة بتصريحات «مُستفزة» من جانب أردا جولر، رغم إظهاره الاحترام لموهبة لامين يامال، إلا أنه أعلن التحدي للمنتخب الإسباني، مؤكداً أن مباراة منتخب بلده، تركيا، ستكون صعبة على «الماتادور»، لكن الخسارة الكارثية التي تلقاها، كانت أبلغ رد من «لا روخا»، وتحدثت الصحف الإسبانية عن لقطة الشد والجذب التي حدثت بينهما خلال المباراة، إذ كان جولر يستعد لتنفيذ ركلة حرة عندما وقف يامال أمام الكرة ليمنعه، فدفعه «التركي» بقوة، ليرد «الإسباني» بدفعة مماثلة أشعلت التوتر داخل أرضية الملعب، وهو ما ربطه الإعلام بصراع «الريال-البارسا»، بعناوين مثيرة مثل «إهانة يامال لجولر».
ورغم طرافة التعليق، ووضعه في إطار من المزاح والدعابة، إلا أن بعض الإعلام المدريدي تناول كلمات دين هويسن، حول انتقاله إلى ريال مدريد، بنوع من الغضب الذي أثار هويسن، رغم عدم وضوح ذلك، وقال مدافع «الملكي» إن بعض زملائه في المنتخب، من لاعبي برشلونة، سخروا من هذا الانتقال، لكن الرد من جانبه سيكون في «الكلاسيكو»، ويبدو أن حتى التصريحات العادية أو اللقطات العابرة، قد تحوّلها الصحف المحلية، إلى «معركة» جديدة بين ريال مدريد وبرشلونة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©