سلطان آل علي (دبي)
أضاف مانويل نوير فصلاً جديداً لمسيرته المميزة مع بايرن ميونيخ، بعدما وصل إلى 100 فوز في دوري أبطال أوروبا، ليصبح رابع لاعب في تاريخ البطولة يحقق هذا الرقم، بعد كريستيانو رونالدو (115)، توماس مولر (111)، وإيكر كاسياس (101).
بهذا الإنجاز، يدخل نوير قائمة النخبة، ويؤكد مكانته كأحد أعظم الحراس في تاريخ اللعبة.
ما يميز نوير عن غيره من زملائه في القائمة أنه ليس مهاجماً أو لاعب وسط، بل حارس مرمى صنع الفارق بإنقاذاته وقراءته المميزة للعب، نجاحه في الوصول إلى هذا الرقم يعكس استمراريته في أعلى مستوى على مدى أكثر من عقد من الزمان، منذ وصوله إلى بايرن في 2011 وحتى اليوم.
وبخلاف كاسياس، الذي سبق أن حطم حاجز المئة فوز مع ريال مدريد وبورتو، فإن نوير حقق جميع انتصاراته في البطولة بقميص بايرن، وهو ما يمنح الإنجاز بعداً إضافياً خاصاً بتاريخ النادي البافاري.
كريستيانو رونالدو يتربع على القمة بـ115 انتصاراً، وهو رقم جاء عبر رحلات متعددة مع مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ويوفنتوس. توماس مولر، زميل نوير، يحتل المركز الثاني بـ111 فوزاً.
وقد رحل عن أوروبا إلى الولايات المتحدة الأميركية، أما كاسياس، الحارس التاريخي لريال مدريد، فقد توقف عند 101 فوز.
دخول نوير إلى هذه الدائرة يثبت أن مركز الحراسة يمكن أن يكون مساهماً مباشراً في صناعة الانتصارات، وليس مجرد خط دفاعي أخير.
وما زالت أمامه الفرصة لزيادة الرقم وربما انتزاع الصدارة من كريستيانو.
بالنسبة للنادي البافاري، فإن وجود نوير كجزء من هذه الإحصائية يترجم إلى عقود من النجاح القاري، حيث ارتبطت انتصاراته الكبيرة بوجوده بين الخشبات الثلاث.
منذ التتويج في 2013 و2020 وحتى آخر نصف نهائي في 2024، كان نوير حاضراً، صامداً، وقائداً.
وبالوصول إلى 100 فوز، يعكس إنجاز نوير صورة واضحة عن استمرارية بايرن في المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.