أبوظبي (الاتحاد)
دخل الهولندي مارسيل كايزر، مدرب الجزيرة السابق، دائرة خيارات نادي الوحدة للتعاقد مع مدير فني جديد خلفاً للبرتغالي خوسيه مورايس الذي استقال ورحل لتدريب الشارقة، وهناك خيارات أخرى عدة لدى الوحدة، من بينها الإسباني خوسيه جونزاليس، مدرب القادسية السعودي السابق، ومدرب برتغالي.
ودخل الهولندي مارسيل كايزر كأحد أبرز خيارات الوحدة لما لديه من خبرة في الدوري الإماراتي ومعرفته بالفرق كافة، لاسيما وأنه توج مع الجزيرة سابقاً بدرع دوري أدنوك للمحترفين، وقاد الفريق لتحقيق أكثر من بطولة.
ويعد تغيير المدرسة الفنية هو التخوف الوحيد لدى إدارة «العنابي»، لاسيما وأن الفريق اعتاد على المدرسة البرتغالية في الفترات الأخيرة.
ويأتي هذا في وقت لا يزال خيار الإبقاء على المدرب الحالي ديماس تكسيرا قائماً، ولكن بنسبة ضئيلة، وهو الذي شغل منصب المدرب المساعد في جهاز مورايس، ورفض الرحيل معه، وجاء تعرض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام الجزيرة في نصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وهي الهزيمة الأولى للفريق هذا الموسم، وكذلك أمام الغرافة في دوري النخبة الآسيوي وهي الخسارة الأولى للفريق في البطولة القارية أيضاً، لتكون سبباً رئيسياً في عودة إدارة النادي للبحث عن مدرب جديد يخلف مورايس في قيادة الفريق، في ظل تراجع النتائج، وعدم وجود فرصة للصبر على تجربة ديماس تكسيرا.
وتنتظر الوحدة مباراة قوية أمام خورفكان الأحد في الجولة العاشرة من دوري أدنوك للمحترفين على استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي، وهي المباراة التي تمثل مفترق طرق، حيث يفتقد الفريق جهود كل من علاء زهير وريفيرا للإصابة.