لندن (د ب أ)
أبدى الإسباني رودري لاعب وسط مانشستر سيتي، استياءه الشديد من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام بهدفين لمثلهما أمس الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن الحكام يجب أن يكونوا «محايدين» في قراراتهم.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة بعدما تقدم مانشستر سيتي بهدفين في الشوط الأول سجلهما ريان شرقي وأنطوان سيمينيو، وكان الفريق في طريقه لتقليص الفارق مع أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي إلى أربع نقاط فقط، لكن توتنهام نجح في العودة بفضل ثنائية دومينيك سولانكي، وجاءت لقطة الهدف الأول لسولانكي في الدقيقة 53 لتثير غضب رودري والمدرب بيب جوارديولا، حيث بدا أن المهاجم ركل ساق مدافع سيتي مارك جيهي من الخلف قبل التسجيل، ورغم مراجعة تقنية الفيديو للقطة فإنها اعتبرت التدخل طبيعياً ولا يستوجب احتساب خطأ. وقال رودري لشبكة «ستان سبورت» الأسترالية إن مانشستر سيتي عانى من قرارات عكسية لتقنية الفيديو في مباريات سابقة خلال شهر يناير أمام نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وولفرهامبتون.
وأضاف «أعلم أننا فزنا بالكثير من الألقاب والناس لا يريدوننا أن نفوز مجدداً، ولكن يجب على الحكم أن يكون محايداً، وبصراحة ما يحدث ليس عدلاً». وأوضح اللاعب الإسباني أن العمل الشاق الذي يبذله الفريق يضيع بسبب مثل هذه التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في دوري يعتمد على الجزئيات الدقيقة، مشدداً على أن الخطأ كان واضحاً تماماً في لقطة الهدف، حيث ركل سولانكي ساق جيهي مما تسبب في دخول الكرة المرمى.
وأكد رودري أنه لا يفضّل الحديث عن الحكام ويحترم عملهم بشكل كبير، لكنه يشعر بالإحباط لتكرار هذه الحالات لثلاث مباريات متتالية. وأصدر مركز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بياناً أكد فيه أن تقنية الفيديو راجعت الحالة وأيدت قرار الحكم باحتساب الهدف معتبرة أن سولانكي لعب الكرة ولم يرتكب خطأ ضد مارك جيهي لتعتمد اللجنة رسمياً الهدف لصالح مهاجم توتنهام.