معتز الشامي (أبوظبي)
أعلنت اللجنة المنظمة تفاصيل النسخة الأكبر والأضخم من بطولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرمضانية – الوثبة 2026، والتي بدأ العد التنازلي لانطلاقها «يوم الاثنين المقبل» بمقر مهرجان الشيخ زايد، والذي يفتح أبوابه يومياً من 5:30 مساء وحتى الثانية صباحاً.
وتشهد البطولة إقامة حفل افتتاح كبير لتحوّل هذه النسخة منطقة الوثبة إلى قبلة الرياضة محققة رقماً قياسياً جديداً في أعداد المشاركين مع 15 لعبة متنوعة وقيمة جوائز وصلت إلى 10 ملايين درهم.
ومنذ اللحظات الأولى لفتح باب التسجيل شهدت منصات البطولة إقبالاً لافتاً من الرياضيين، في مشهد يعكس المكانة المرموقة للبطولة، حيث جعل هذا الإقبال التاريخي من الوثبة وجهة رياضية لا تضاهى، مع استعدادها لاستقبال آلاف المشاركين لخوض منافسات تمتد على مدار 23 يوماً بداية من 23 فبراير وحتى 17 مارس 2026.
وخصّصت اللجنة المنظمة ميزانية جوائز ضخمة تصل إلى 10 ملايين درهم، تشمل مكافآت للفائزين وسحوبات يومية كبرى لا تقتصر على المتنافسين فقط، بل تشمل الجمهور والزوار حيث تتنوع الجوائز بين سيارات فاخرة وتذاكر طيران لوجهات عالمية وقسائم مشتريات وباقات ترفيهية في الوثبة وندر لاند وجوائز مالية وعينية للفائزين في مختلف المنافسات.
وتضم البطولة برنامجاً رياضياً متكاملاً يواكب تطلعات المحترفين والهواة ويشمل كرة القدم وكرة السلة الثلاثية وكرة الطائرة الشاطئية وكرة الطائرة وشد الحبل وسباقات الجري والدراجات الهوائية والشطرنج والجوجيتسو والجودو والمواي تاي والبادل وتنس الطاولة وكرة الريشة والمطارحة.
ولتعزيز التفاعل الرقمي ونقل أجواء البطولة للجميع لحظة بلحظة، خصّصت اللجنة جوائز قيمة للإبداع الإعلامي، تشمل 150.000 درهم لأفضل تغطية إعلامية عبر المنصات الرقمية، و50.000 درهم لأفضل صور يلتقطها الجمهور ويشاركها على منصات التواصل الاجتماعي، لتشجيع الجميع على توثيق لحظاتهم الاستثنائية.
ويفتح المهرجان أبوابه يومياً من الساعة الخامسة والنصف مساءً وحتى الثانية صباحاً، مما يوفّر تجربة رمضانية فريدة للعائلات والشباب، حيث تعتبر كل تذكرة دخول بمثابة قسيمة اشتراك تلقائية في السحوبات اليومية لتصبح كل لحظة فرصة للفوز.
وتجاوزت البطولة أهدافها الرياضية لتصبح منصة عالمية للتواصل بين الأجيال والثقافات، وجسراً يربط بين تراث الإمارات العريق وحداثتها المتطورة، كما تهدف لدعم المواهب وإبرازها مع ترسيخ قيم دعم الروح الرياضية والرياضة المجتمعية، بما يتماشى مع النجاحات المستمرة لمهرجان الشيخ زايد.