القاهرة (الاتحاد)
اقترب الأهلي المصري من موسم صفري كارثي، مع تراجع آماله في الفوز ببطولة الدوري المصري أخر البطولات التي كان ينافس عليها الفريق، بعد خروجه من كأس مصر وكأس العاصمة ودوري أبطال أفريقيا، حيث جاءت الهزيمة أمام بيراميدز بثلاثية في ختام مباريات الجولة الرابعة لمرحلة التتويج، وقبل 3 جولات من نهاية البطولة لتجمد رصيده عند 44 نقطة في المركز الثالث، بينما رفع بيراميدز رصيده إلى 47 نقطة منفرداً بالمركز الثاني خلف الزمالك المتصدر برصيد 50 نقطة.
ولم يشهد الأهلي موسماً صفرياً منذ سنوات طويلة حيث فرض سيطرته على البطولات المحلية لفترات طويلة وكذلك بطولة دوري الأبطال التي حقق لقبها 4 مرات في السنوات السبع الأخيرة، لكن الفريق ورغم الصفقات التي عقدها في بداية الموسم وخلال الانتقالات الشتوية، لم يستطع المنافسة علي البطولات مع قيادة الدنماركي ييس ثوروب المدير الفني.
وجاءت الهزيمة أمام بيراميدز بالثلاثية وفي ظل توتر العلاقة بين الناديين لتزيد الأزمات وتعمق المشاكل داخل جدران القلعة الحمراء، خصوصاً مع هجوم الجماهير علي إدارة النادي ومطالبتها برحيل محمود الخطيب اللاعب والرئيس الأسطوري للنادي وهو ما ينذر بقرارات نارية قد تطول بعض اللاعبين الكبار وعرضهم للبيع، مع الاستعداد لتغييرات جذرية في الفريق استعداداً للموسم المقبل.
وتتجه النية داخل الأهلي لعقد اجتماع طارئ اليوم لتهدئة الأوضاع عبر بيان لامتصاص غضب الجماهير الحمراء، خصوصاً وأن القيمة السوقية للفريق تبدو الأكبر علي مستوى القارة الأفريقية، وهو ما يعني خسارة الفريق مادياً بشكل رهيب مع فشل تأهله إلى دوري أبطال أفريقيا وفقدان فرصه في المنافسة علي تذكرة التأهل إلى مونديال الأندية.