الأحد 7 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

في المونديال .. ألقاب عالمية على قمصان مصرية!

في المونديال .. ألقاب عالمية على قمصان مصرية!
7 يونيو 2026 13:15

القاهرة (أ ف ب) 
 لا يقتصر حضور منتخب مصر في مونديال 2026 على نجومه المعروفين بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، بل يحمل معه أيضاً أسماء نجوم عالميين تعيد إلى الأذهان ذكريات ممتعة لهؤلاء النجوم الذين مثلوا منتخبات فرنسا والبرازيل ارتبطوا بتاريخ كرة القدم العالمية.وتضم قائمة "الفراعنة" لاعبين اشتهروا بألقاب مستوحاة من نجوم سابقين، على غرار تريزيجيه لاعب منتخب فرنسا السباق وزيكو نجم منتخب البرازيل الكبير ودونجا المدافع الأشهر في تاريخ منتخب "السامبا".
وبين تشابه في أسلوب اللعب أو الملامح، وإرث عائلي انتقل من الآباء إلى الأبناء، تحمل هذه الأسماء قصصا مختلفة رافقت أصحابها منذ بداياتهم في الملاعب وحتى وصولهم إلى أكبر محفل كروي في العالم.
 بوالعودة إلى تاريخ النجوم الأصليين فقد شارك الفرنسي دافيد تريزيجيه 71 مباراة بقميص منتخب فرنسا، وتوّج معه بلقب مونديال 1998، قبل أن يشارك أيضا في نسختي 2002 و2006 ويعتزل عام 2014.
وبعد أربعة أعوام من اعتزاله، عاد اسمه إلى الساحة المونديالية، عندما شارك محمود حسن الملقب بـ"تريزيجيه" مع المنتخب المصري في كأس العالم 2018 في روسيا، ليبلغ مجموع مشاركات تريزجيه الأصلي وتريزيجيه المصري في المونديال إلى خمس مشاركات
ويعود جناح الأهلي الحالي وأستون فيلا الإنكليزي السابق لحمل هذا الاسم على قميصه في مشاركته المونديالية الثانية، لكن اللقب الذي التصق بابن الـ31 عاما منذ بداية مسيرته الاحترافية عام 2012، جاء بسبب مدرب شباب الأهلي السابق بدر رجب.
من جانبه قال  بدر رجب لاعب الأهيل السابق الذي يعود إليه الفضل في اكتشاف موهبة محمود حسن حين كان يلعب في مدرسة الكرة بالأهلي: "منذ دخوله مدرسة الكرة لاحظت الشبه بينه وبين تريزيجيه، سواء في الشكل أو في طريقة اللعب".
وأضاف "كان متميزاً في ضربات الرأس ويسجل الأهداف بنفس طريقة تريزيجيه الفرنسي، لذا أطلقت عليه هذا الاسم منذ سن مبكرة، ولم أتوقع أن يلتصق به حتى الآن".
ولم يكن تريزيجيه الاسم العالمي الوحيد الذي أطلقه رجب على عدد من ناشئي الأهلي، إذ أطلق لقب "نيدفيد" على كريم وليد، تشبها بالتشيكي بافل نيدفيد، نجم يوفنتوس الإيطالي السابق.
وبعد 71 مباراة دولية وثلاث مشاركات في كأس العالم، علّق البرازيلي زيكو حذاءه عام 1994، قبل ثلاثة أعوام من ولادة مصطفى عبد الرؤوف الذي سيحمل اللقب معه إلى أميركا الشمالية.
وتلقى ابن الـ29 عاماً استدعاءه الأول إلى المنتخب المصري للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر، وسرعان ما بصم على أول أهدافه في مباراته الدولية الأولى أمام روسيا وديا في مايو الماضي، ثم سجل هدفا ثانيا في مرمى البرازيل.
ويشارك نبيل عماد، لاعب وسط النجمة السعودي الحالي والزمالك السابق، مع منتخب بلاده في ثاني استحقاق كبير بعد كأس أمم إفريقيا 2019، لكن اللقب الذي يحمله يعود إلى مدير الكرة السابق في نادي الأسيوطي سبورت (بيراميدز حاليا)، وائل حبيب.
قال حبيب لفرانس برس "سمعت عن نبيل حين كان لاعبا في فريق بني عبيد بالدرجة الثانية، وكنت من ضمّه إلى الأسيوطي عام 2016 وهو في العشرين من عمره".
وأضاف : "أطلقت عليه اسم +دونجا لأنني كنت أحب نجم البرازيل، ولأن نبيل كان يلعب في المركز نفسه، كما أن طريقة لعبه تشبه دونغا كثيرا".
وتابع "دونجا كان أحد القلائل الذين استمروا مع الفريق حين تغيرت هويته إلى بيراميدز، حيث اقتنع جميع المدربين بموهبته، ومن ثم انتقل إلى الزمالك قبل أن يحترف في السعودية".

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©