السبت 27 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

كأس العالم 2026.. بيكاسيسي من حافة الإقالة إلى كتابة التاريخ مع الإكوادور

كأس العالم 2026.. بيكاسيسي من حافة الإقالة إلى كتابة التاريخ مع الإكوادور
27 يونيو 2026 11:30

 

معتز الشامي (أبوظبي)
تحوّل الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي من مدرب مهدَّد بالإقالة إلى بطل تاريخي في الإكوادور، بعدما قاد المنتخب إلى التأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 للمرة الثانية فقط في تاريخه، عقب الفوز الثمين على ألمانيا.
وبمجرد إطلاق الحكمة ماري فيكتوريا بينسو صافرة النهاية في ملعب نيوجيرسي، اندفع بيكاسيسي فوق الحواجز للاحتفال مع أفراد عائلته، في مشهد عاطفي جاء بعد أيام قليلة من إعلانه أنه سيترك منصبه إذا أخفق المنتخب في بلوغ الأدوار الإقصائية.
ووقعت مشادة كلامية بين أفراد من عائلة المدرب وبعض الجماهير عقب التعادل السلبي المخيب أمام كوراساو، بينما أكد بيكاسيسي قبل مواجهة ألمانيا أن كرة القدم لا تعترف سوى بالنتائج، وأنه سيرحل عن المنتخب الذي يحبّه إذا لم ينجح في تحقيق هدف التأهل.
وبدا خلال فترات طويلة من المباراة أن الإكوادور ومدربها في طريقهما للخروج من البطولة، قبل أن ينجح الفريق في قلب الموازين وتحقيق انتصار تاريخي على بطل العالم 4 مرات، ليحجز مكانه في دور الـ32 ويمنح مدربه فرصة جديدة للاستمرار.
بدأت رحلة الإكوادور نحو مونديال 2026 بظروف صعبة، بعدما تعرّضت لخصم 3 نقاط في التصفيات عام 2022 بسبب إشراك بايرون كاستيو، المولود في كولومبيا، والذي اعتبرت تشيلي أنه غير مؤهل للمشاركة.
وتولى الإسباني فيليكس سانشيز تدريب المنتخب، وقاده لتحقيق 3 انتصارات في أول 6 مباريات من التصفيات، قبل إقالته في يوليو 2024 مباشرة بعد الخروج من ربع نهائي كوبا أميركا أمام الأرجنتين.
وجاء بيكاسيسي ليبدأ مشواره بهزيمة أمام البرازيل بهدف دون رد، لكنه لم يتلق بعدها أي خسارة خلال 11 مباراة متتالية، ليقود الإكوادور إلى التأهل للمونديال وصيفاً لتصفيات أميركا الجنوبية، كما وصل الفريق إلى البطولة بسلسلة بلغت 19 مباراة دون هزيمة.
ورغم ذلك، جاءت بداية كأس العالم مخيّبة، بعد خسارة قاتلة أمام كوت ديفوار 1-0، ثم تعادل سلبي محبط أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى، وهو ما زاد من غضب الجماهير تجاه المدرب.
واكتسب المدرب البالغ من العمر 45 عاماً شهرته مساعداً لمواطنه خورخي سامباولي، وساهم معه في قيادة تشيلي إلى كأس العالم 2014 والتتويج التاريخي بكوبا أميركا 2015، كما عمل مساعداً له مع منتخب الأرجنتين في مونديال 2018، قبل أن يتولى تدريب إلتشي الإسباني ثم منتخب الإكوادور.
وتشارك الإكوادور في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة منذ ظهورها الأول عام 2002، لكنها لم تتجاوز دور المجموعات سوى مرة واحدة، عندما بلغت ثمن النهائي في نسخة 2006 قبل أن تخسر أمام إنجلترا.
وبعد مرور 20 عاماً، يمتلك المنتخب الإكوادوري فرصة لمعادلة أفضل إنجاز في تاريخه، مستنداً إلى مجموعة مميزة من اللاعبين، أبرزهم ويليان باتشو، وبييرو هينكابي، ومويسيس كايسيدو، إضافة إلى المخضرم إينر فالنسيا، صاحب ستة أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©