معتصم عبدالله (أبوظبي)
أسدل الستار على مشوار إيرلينج هالاند في كأس العالم 2026، بعدما قلبت إنجلترا تأخرها أمام النرويج إلى فوز مثير 2-1 بعد التمديد، لتبلغ الدور نصف النهائي، وتنهي حلم المنتخب النرويجي في مواصلة مغامرته التاريخية، رغم الأداء اللافت لنجمه الأول.
لكن خروج هالاند من البطولة لم ينه حضوره في المشهد، إذ واصلت «شبيهته» السويدية جوليا غروب تصدر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت إلى واحدة من أبرز ظواهر المونديال بفضل مقاطع الفيديو التي تقلد فيها مهاجم النرويج بطريقة لافتة، محققة عشرات الملايين من المشاهدات.
وسلطت الصحافة الأوروبية الضوء على قصة صانعة المحتوى السويدية، التي لم تكن تتوقع أن تصبح أحد أبرز «ترندات» كأس العالم، بعدما لفتت الأنظار بسبب الشبه الكبير بينها وبين هالاند، خصوصاً في طريقة المشي، وتعابير الوجه، وتسريحة الشعر.
وبدأت القصة عندما أغرق متابعوها الحسابات الخاصة بها بتعليقات تشير إلى التشابه بينها وبين هداف مانشستر سيتي، قبل أن تنشر مقطعاً ساخراً تقف فيه بجوار إعلان ضخم لهالاند، حصد نحو 19 مليون مشاهدة، وهو ما شجعها على تقديم فيديو يقلد مشيته الشهيرة.
وقالت جوليا: «حاولت تقليد طريقته في المشي مع شيء من المبالغة، ولم أتوقع أن يتفاعل الناس بهذا الشكل»، وبعد ساعات فقط من نشر الفيديو، استيقظت لتجد أن المقطع تجاوز 39 مليون مشاهدة، قبل أن يقترب لاحقاً من 90 مليون مشاهدة، فيما ارتفع عدد متابعيها على «إنستجرام» من نحو 360 ألفاً إلى ما يقارب 900 ألف متابع خلال البطولة.
وأكدت أنها لم تختبر شهرة بهذا الحجم من قبل، لدرجة أن الغرباء باتوا يوقفونها في الشارع، بينما يرسل لها أفراد عائلتها الأخبار والمقالات التي تتناول تشابهها مع النجم النرويجي.
ورغم اعترافها بأنها لا تتابع كرة القدم إلا خلال بطولات كأس العالم، فإنها بدأت مشاهدة مقابلات هالاند ومقاطع احتفالاته لفهم شخصيته بصورة أفضل، معتبرة أن عفويته وعدم أخذه نفسه بجدية سهّلا عليها تقديم هذا التقليد.
وأضافت:«هالاند لا يأخذ نفسه على محمل الجد، ويفعل أشياء غريبة أحياناً، وربما لهذا السبب كان من السهل تقليده».
وأوضحت أنها تحرص على أن تبقى مقاطعها عفوية، رغم الضغوط التي فرضتها عليها الشهرة المفاجئة، مؤكدة أن هدفها الأول هو رسم الابتسامة على وجوه المتابعين.
وكشفت جوليا عن أمنيتها بلقاء هالاند قريباً لتصوير فيديو مشترك يعيدان فيه تمثيل مشيته الشهيرة، قائلة: «سيكون ذلك كفيلاً بإحداث ضجة كبيرة على الإنترنت»، واختتمت حديثها بابتسامة: «ربما ينساني الناس بعد أسبوعين، لكن يكفيني أنني جعلتهم يبتسمون خلال كأس العالم.»