عصام السيد (أبوظبي)
أجبرت الإصابة «بو إيكو» لمالكه ومربيه الراحل، الشيخ محمد عبيد آل مكتوم، على الاعتزال، بعد أن حقق الفوز في ثلاث مشاركات له في سباقات الخيول الصغيرة الموسم الماضي، وأكد المهر، ابن «نايت أوف ثاندر»، جدارته كأفضل حصان في جيله في سباقات الميل، محقّقاً انتصارات في سباق 2000 جينيز في نيوماركت وسباق سانت جيمس بالاس ستيكس في رويال أسكوت، قبل أن يحقق فوزه السادس على التوالي على أقرانه الأكبر سناً في سباق ساسكس ستيكس الملحمي في جودوود قبل أسبوعين.
وبإكماله لهذا الفوز الثلاثي، أصبح أول حصان منذ «فرانكل» يفوز بتلك السباقات الثلاثة في نفس الموسم.
وبدأ نجم السباقات مسيرته بفوزٍ ساحقٍ بفارق أربعة أطوال ونصف الطول في سباقٍ لمسافة ميل واحد، وهي المسافة الوحيدة التي خاضها في ستة سباقات.
ثم تغلّب على حصان جودمونت «بابليش» بفارق طول في سباق أسيندانت ستيكس المصنّف في هايدوك، قبل أن يختتم موسمه الأول بفوزٍ من الفئة الأولى في سباق رويال لودج ستيكس.
وكان القائمون على الحصان يفكرون في أول رحلة له إلى فرنسا، للمشاركة في سباق بري جاك لو ماروا في دوفيل نهاية هذا الأسبوع، لكن المدرب بوجي أكد أن مسيرته في المضمار قد انتهت مبكراً.
وقال المدرب بوجي: «لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أدرّب حصاناً مثل «بو إيكو» لقد منحنا أياماً استثنائية، وأخذ كل من ارتبط به في رحلة لن ننساها أبداً، إن تقاعده دون هزيمة، بعد فوزه بسباقات 2000 جينيز، وسانت جيمس بالاس ستيكس، وساسكس ستيكس، يُؤكد كل شيء عن مدى تميزه كحصان سباق استثنائي.
سنفتقد جميعاً رؤيته في الإسطبل وفي مضمار السباق، لكننا متحمسون للغاية للمرحلة القادمة من حياته، ونتطلع مع مرور الوقت إلى رؤية جيل جديد من نسله في مضمار السباق.