السبت 5 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

9 فرق حطّمت أسطورة المهاجم رقم 9.. نماذج تلهم «برشلونة فليك»

9 فرق حطّمت أسطورة المهاجم رقم 9.. نماذج تلهم «برشلونة فليك»
5 سبتمبر 2026 12:30

معتز الشامي (أبوظبي)
يدخل برشلونة موسم 2026/ 27 أمام أحد أكثر اختباراته التكتيكية إثارة للاهتمام في عهد هانسي فليك، مع غياب مهاجم رقم 9 صريح عن الخيارات الأساسية للفريق. ومع محدودية البدائل في هذا المركز، يملك المدرب الألماني سابقة تاريخية مهمة، حيث قدمت كرة القدم 9 فرق ومنتخبات عظيمة، نجحت في المنافسة وصناعة المجد دون الاعتماد على مهاجم تقليدي. 
** ماكينة ريفر بليت
هجوم ريفر بليت الأسطوري في أربعينيات القرن الماضي، والمكوّن من مونيوث ومورينو وبيديرنيرا ولابرونا ولوستاو، كان من أشهر خطوط الهجوم في تاريخ الأرجنتين. وأدى بيديرنيرا دور المهاجم الوهمي، متراجعاً إلى الوسط ومتحركاً بحرية، بينما لعب مونيوث ولوستاو كجناحين، دون وجود مهاجم مرجعي ثابت داخل منطقة الجزاء.
** سحرة المجر
في كأس العالم 1954، قدّمت المجر كرة قائمة على التمرير القصير والدقة العالية، وكان هيديكوتي يؤدّي دور المهاجم الوهمي، خلف بوشكاش وكوتشيتش، مع توث وتشيبور على الطرفين. ورغم خسارة نهائي برن أمام ألمانيا، بقي المنتخب المجري أحد أبرز نماذج الكرة الهجومية في التاريخ.
** البرازيل 1970
قاد بيليه البرازيل إلى لقب كأس العالم 1970 ضمن هجوم لم يعتمد على مهاجم صريح بالمعنى التقليدي. ولعب توستاو كرأس حربة نظري، بينما تحرك بيليه خلفه، مع جارزينيو وريفيلينو على الأطراف، ليقدم المنتخب أحد أكثر الفرق تناغماً وإبداعاً في تاريخ المونديال.
** هولندا 1974
اعتمدت هولندا رينوس ميشيلز على «الكرة الشاملة»، وكان يوهان كرويف يرتدي الرقم 9، من دون أن يؤدي وظيفة المهاجم التقليدي. تحرّك كرويف بحرية بين الخطوط وتراجع إلى مناطق أعمق لصناعة اللعب، بينما شغل جوني ريب ورينسينبرينك الجناحين.
** برشلونة كرويف
بلغت فكرة المهاجم الوهمي مع برشلونة ذروتها في حقبة يوهان كرويف، خصوصاً مع مايكل لاودروب الذي تراجع إلى الوسط لصناعة التفوق العددي وفتح المساحات. وجاء أفضل مستوى للفريق مع خريستو ستويتشكوف على أحد الجناحين وباكيرو في أدوار هجومية قادمة من الخلف.
** برشلونة جوارديولا
أعاد بيب جوارديولا تعريف الدور في فوزه 6-2 على ريال مدريد عام 2009، عندما وضع ليونيل ميسي كمهاجم وهمي، مستفيداً من تحركه بين الخطوط. ومع بيدرو ودافيد فيا، أصبح ميسي أحد أبرز النماذج التاريخية للمهاجم الوهمي.
** إسبانيا 2012
اعتمد فيسنتي ديل بوسكي على سيسك فابريجاس كمهاجم وهمي في يورو 2012، مع دافيد سيلفا وأندريس إنييستا على الطرفين. وحققت إسبانيا اللقب بعد الفوز على إيطاليا 4-0 في النهائي، في واحدة من أنجح تجارب هذا الدور.
** مانشستر سيتي قبل هالاند
بين 2019 و2022، استخدم جوارديولا جابرييل جيسوس ورحيم سترلينج وفيل فودين وكيفن دي بروين في مركز المهاجم دون الاعتماد المنتظم على 9 كلاسيكي. وفاز سيتي بلقبي الدوري الإنجليزي خلال هذه المرحلة، قبل وصول إيرلينج هالاند.
** سان جيرمان إنريكي 
بعد رحيل كيليان مبابي، وظّف لويس إنريكي عثمان ديمبيلي كمهاجم إلى جانب دويه وكفاراتسخيليا، محافظاً على 4-3-3 والحركة المستمرة في الهجوم. وهو نموذج قريب من تجربة فليك مع رافينيا.
ربما لا يكون السؤال الحقيقي أمام فليك هو كيف يعوّض غياب المهاجم رقم 9، بل كيف يعيد تعريف وظيفته داخل برشلونة. فالتاريخ لا يضمن نجاح التجربة، لكنه يثبت أن أعظم الفرق لم تكن أسيرة لمهاجم يقف داخل منطقة الجزاء، ومع رافينيا و5 أجنحة وخيارات هجومية متحركة، يملك فليك الآن فرصة لتحويل غياب الـ9 من فراغ في التشكيل، إلى سلاح قد يربك دفاعات أوروبا. 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©