عصام السيد (أبوظبي)
يطارد الجواد "إتش أم الشاهين" المجد للحفاظ على لقب سباق كأس قطر بري دراجون لمسافة 2000 متر، للفئة الأولى، البالغ قيمة جائزته 100 ألف يورو، والذي سيقام غداً، بمضمار باريس لونج شامب العريق في فرنسا.
ويدخل الجواد الإماراتي "إتش أم الشاهين" لهلال العلوي، بإشراف المدربة الفرنسية إليزابيث جان بيرنارد، إلى السباق، بعدما أثبت جدارته، حين فرض نفسه بقوة بعدما حلق بسباق كأس الدوحة "بري مانجنيت" للفئة الأولى، المخصص للخيول العربية الأصيلة عمر أربع سنوات فما فوق، والذي أقيم بمضمار دوفيل العشبي في فرنسا.
وكان "إتش أم الشاهين" البالغ من العمر ست سنوات والمنحدر من نسل "المرتجز" والفرس "الشحانية"، قد حقق 13 انتصاراً، متضمنة أربعة انتصارات في الفئة الأولى، في أبوظبي والدوحة، وروما، وهامبورج، وباريس لونج شامب، ودوفيل.
ويستضيف مضمار باريس لونج شامب، برنامجاً من الدرجة الأولى رفيع المستوى، يتضمن التجارب الخاصة بسباق قطر بري دو لآرك دو تريومف، وتجارب قطر آرك، بالإضافة إلى جائزة مولان دو لونج شامب (الفئة الأولى) وكأس قطر بري دراجون للخيول العربية الأصيلة (الفئة الأولى).
وقبل أربعة أسابيع من انطلاق جائزة قطر قوس النصر الفرنسي، تُقام ثلاثة سباقات تحضيرية ضمن تجارب السباق، وهي جائزة فيرميلي (الفئة الأولى)، وهي مفتوحة للأفراس من عمر ثلاث سنوات فما فوق؛ وجائزة نيل (الفئة الثانية)، وهي مخصصة للأفراس من عمر ثلاث سنوات؛ وجائزة فوي (الفئة الثانية)، وهي مفتوحة للخيول من عمر أربع سنوات فما فوق.
وسيُظهر "داريز"، الفائز بسباق قوس النصر العام الماضي، جاهزيته للمنافسة على اللقب مجددًاً، وذلك عندما يشارك في سباق جائزة قطر فوي ويتصدر "داريز" قائمة المرشحين للفوز بسباق قوس النصر بنسبة 3-1، بعد أن تفوق على ميني هوك بفارق ضئيل في سباق العام الماضي.
ويُعتبر "جستاد" المرشح الأوفر حظًا للفوز بنسبة 6/4 بعد الإعلان النهائي عن قائمة تضم سبعة خيول لسباق جائزة مولان، بينما يتنافس معه بقوة كل من "أوبرا بالو" لجودلفين و"تين بوب توني"، بالإضافة إلى "إردينالي" للمدرب فرانسيس هنري جرافارد.
وتُتيح هذه السباقات الثلاثة للمتنافسين على لقب جائزة قطر قوس النصر الفرنسي، فرصة أخيرة لصقل استعداداتهم على مضمار باريس لونج شامب قبل الموعد الرئيسي في 4 أكتوبر.