الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

من وداع ميسي إلى البرازيل.. التوقف الدولي يعني الملايين

من وداع ميسي إلى البرازيل.. التوقف الدولي يعني الملايين
6 أكتوبر 2026 10:30

أبوظبي(الاتحاد)
لم تعد فترة التوقف الدولي تقتصر على تجمع المنتخبات وخوض المباريات الودية، بعدما تحولت النافذة الممتدة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر إلى فرصة تجارية تحرك ملايين الدولارات، حيث استفادت منتخبات عدة من اتساع الفترة لجدولة مباريات خارج قواعدها، وكانت البرازيل أبرز المستفيدين في آسيا، بينما استثمرت الأرجنتين في وداع ليونيل ميسي أمام جماهيرها.
واستخدمت منتخبات من أميركا الجنوبية النافذة الجديدة لإقامة جولات ودية خارج القارة، بما يوفر لها عوائد مالية من استضافة مبارياتها. وكانت البرازيل، في مقدمة هذه المنتخبات بعدما قطعت أكثر من 20 ألف كيلومتر خلال جولتها، التي تضمنت مباراتين أمام أستراليا، قبل التوجه إلى كولكاتا لمواجهة الهند.
وبحسب صحيفة «مينت» الهندية، قدرت قيمة استضافة المنتخب البرازيلي في الهند بما يتراوح بين 350 و400 مليون روبية، أي نحو 3.3 إلى 3.8 مليون يورو. ولم يؤكد الاتحادان البرازيلي والهندي هذه القيمة رسمياً، بينما بلغت التكلفة الإجمالية لتنظيم المباراة، وفقاً للتقديرات، نحو 4.7 مليون يورو، من بينها حوالي 570 ألف يورو للرحلة الجوية الخاصة بالوفد البرازيلي.
واختارت الأرجنتين نموذجاً مختلفاً، حيث خاضت مبارياتها الثلاث خلال النافذة على أرضها أمام بوليفيا وبوركينا فاسو وبنين، مع الاستفادة من الحضور الجماهيري المرتبط بالظهور الأخير لليونيل ميسي مع المنتخب.
وحدد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم سعر التذكرة العامة عند 90 ألف بيزو (53 يورو) أرجنتيني للمباريات الثلاث، بينما وصلت أسعار المقاعد الأعلى إلى 480 ألف بيزو (282 يورو) في مباراتي بوركينا فاسو وبنين. ولم يعلن الاتحاد إجمالي الإيرادات التي حققتها المباريات.
وأظهرت مباراة بوركينا فاسو أيضاً الجانب الآخر من هذه المعادلة، بعدما تسببت مشكلات السفر في وصول المنتخب الأفريقي إلى بوينس آيرس قبل أقل من 6 ساعات على بداية اللقاء، بقائمة يغلب عليها اللاعبون الشباب. وفازت الأرجنتين 7-0، فيما أشاد المدرب ليونيل سكالوني باللاعبين الضيوف للجهد الذي بذلوه من أجل خوض المباراة رغم ظروف السفر.
وامتد النشاط التجاري إلى منتخبات أخرى، حيث حصل منتخب أوروجواي على نحو 1.2 مليون يورو لخوض مباراة في كولكاتا، بينما بلغت عائدات بنما نحو 520 ألف يورو.
كما نظمت الإكوادور وفنزويلا وأوروجواي جولات في آسيا خلال النافذة نفسها، من دون إعلان اتحاداتها جميع التفاصيل المالية الخاصة بهذه المباريات.
وفي المقابل، لا تتحمل المنتخبات وحدها تبعات هذه الجولات، حيث تبقى الأندية معرضة لآثار السفر وكثافة المشاركة الدولية. وظهر ذلك مع البرازيلي رافينيا، الذي عاد مبكراً إلى برشلونة بعدما تعرض لتورم في فخذه الأيمن خلال المباراة الثانية أمام أستراليا.
لم تعد المباريات الودية مجرد مواجهات لملء جدول التوقف الدولي، بل تحولت إلى سوق تتحرك فيها ملايين الدولارات بين المنتخبات والجهات المضيفة، بينما تبقى الأندية في الطرف الآخر من المعادلة، تترقب عودة لاعبيها وسط أعباء السفر والإجهاد ومخاطر الإصابات. وفي هذه النافذة تحديداً، كان المال حاضراً بقدر حضور كرة القدم. 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©