الإثنين 12 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

رودري وبرناردو.. هناك فرق: نجم سطع وآخر غاب

رودري وبرناردو.. هناك فرق: نجم سطع وآخر غاب
12 أكتوبر 2026 11:00


عمرو عبيد (القاهرة)
في الصيف الماضي، وقف رودري وبرناردو سيلفا أمام «مفترق طرق» واحد، بعد فترة «ذهبية» عاشاها داخل قلعة مانشستر سيتي، حصدا خلالها عشرات الألقاب، وأصبحا ضمن «نُخبة نجوم العالم»، ثم جاءت لحظة الرحيل و«الاختيار»، بين برشلونة وريال مدريد، بحسب عشرات التقارير التي لاحقتهما خلال «الميركاتو الصيفي»، وبعد نحو شهرين من انطلاق الموسم، رسم القرار مسارين «متناقضين»، خطفا أنظار الجميع، خاصة الصحف الإسبانية، لكن «الأرقام» تكشفهما قبل أي رأي.
رودري، بحسب تصريحات زميله الأسبق، إلكاي جوندوجان، التي تصدّرت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، ضمن حديث مُطوّل قبيل مواجهتهما المُرتقبة في دوري أبطال أوروبا، فإن النجم الألماني يرى صديقه الإسباني أكثر لاعبي الارتكاز اكتمالاً في العالم منذ سنوات، واصفاً إياه بأنه يقرأ اللعب قبل الجميع، وهو حجر الأساس في أي فريق.
وتؤكد الإحصاءات وبيانات تحليل الأداء صحة كلمات جوندوجان عن رودري، الذي حسم اختياره مطلع الموسم لصالح «البارسا»، ودخل في منظومة الفريق بإيقاع سريع «مثالي»، حيث شارك في 7 مباريات بـ«الليجا»، بدأ خمساً منها، وفاز برشلونة في جميعها، ولعب رودري 427 دقيقة بمتوسط 61 دقيقة للمباراة، ولمس الكرة 83 مرة/ المباراة، وأتمّ 69.6 تمريرة صحيحة بدقة 95%، وقطع 11.4 كيلومتر لكل 90 دقيقة، بسرعة قصوى 32 كم/الساعة، وفاز في 71% من صراعاته الثنائية، واسترد الكرة 4.7 مرة في المباراة، وقطع 1.4 تمريرة، واختير مرة واحدة في تشكيلة الأسبوع.
وانعكس ذلك على حصاده مع «لا روخا»، بعدما خاض 4 مباريات في دوري الأمم الأوروبية، فازت إسبانيا بها جميعاً، ولعب 256 دقيقة، وأرسل 266 تمريرة صحيحة من 282 بنسبة 94%، وسجّل هدفاً في مرمى التشيك، ولا يقتصر بالطبع الحديث عن رودري حول الأرقام والإحصاءات، لأن دور «المايسترو» الإسباني يبدو مُبهراً لأقصى حدٍّ، سواء مع «البارسا» أو «لا روخا».
وفي المقابل، وبعد سنوات من ارتباط اسم برناردو سيلفا بالانتقال إلى برشلونة، رحل البرتغالي فجأة إلى ريال مدريد «حراً» من السيتي، وبدأ مع مورينيو لاعب ارتكاز بسبب إصابة تشواميني، لكن عودة الأخير وبروز أردا جولر أعاداه إلى مقاعد الاحتياط، وخلال بداية هذا الموسم، شارك سيلفا في 6 مباريات من ثمانٍ بـ«الليجا»، بدأ 3 منها فقط أساسياً، ولعب 282 دقيقة بمتوسط 47 دقيقة، ولمس الكرة 48 مرة فقط في المباراة، وأتمّ 36.5 تمريرة صحيحة بدقة 92%، وفاز بـ44% فقط من صراعاته الثنائية، واسترد الكرة مرتين فقط في كل مباراة، وقطع 0.8 تمريرة.
ومع منتخب البرتغال، وبسبب وضعه الحالي مع «الميرنجي»، لم يتجاوز رصيد سيلفا 7 دقائق من اللعب، في أربع مباريات بدوري الأمم، قضى اثنتين منها على «الدكة»، وانتهت 3 دقائق منها ببطاقة صفراء أمام النرويج، وكانت صحيفتا «موندو ديبورتيفو» و«سبورت» قد أفردتا المساحة أمام تقريرين مُتزامنين حول «المأساة» التي يعيشها سيلفا مع ريال مدريد، بعدما كان تعاقداً بارزاً في رأي الصحف المدريدية، وكتبت «سبورت» عن التحوّل المؤسف في دوره داخل الميدان، بعدما كان يلعب بين 44 و58 مباراة في كل موسم، منذ سنوات، ويظهر بلياقة بدنية قوية ولافتة، بات برناردو «حبيساً» لمقاعد البدلاء، كما انتقد جوزيه مورينيو حالته البدنية بشدة في أغسطس الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©