دبي (الاتحاد)
أكدت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، على أهمية معارض الكتب والمهرجانات الأدبية بصفتها قنوات للتبادل الثقافي، والتعليم، وإدارة المجتمع، وتنشيط الاقتصاد، والتكيف مع الحياة الحديثة والتحديات، في ضوء اقتراب موعد دورة مهرجان طيران الإمارات للآداب لعام 2025، والمقرر إقامتها في الفترة بين 29 يناير حتى 3 فبراير 2025.
وأشارت بلوكي في تصريح خاص لـ «الاتحاد» إلى الآثار الثقافية والتعليمية للمهرجانات الأدبية، والتي تمتد لتشمل الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى دور مهرجان طيران الإمارات للآداب في تعزيز مكانة دبي بوصفها مركزاً ثقافياً عالمياً، حيث يستقطب آلاف الزوار سنوياً، ويطال أثره الأعمال المحلية، بدءاً من الفنادق والمطاعم ووصولاً إلى مراكز التسوق. ويُعَد هذا النموذج مماثلاً لمهرجانات مثل مهرجان «لوس أنجلوس تايمز» للكتاب، الذي يجذب أكثر من 150,000 زائر سنوياً ويساهم بملايين الدولارات في الاقتصاد المحلي.
وأشارت إلى أن التفاعل المجتمعي يشكل محوراً أساسياً في مختلف المهرجانات الأدبية الناجحة، حيث يجسد مهرجان طيران الإمارات للآداب هذا النهج من خلال شبكته المميزة من المتطوعين لدعم المهرجان، والتي تضم أكثر من 300 شخص يجمعهم حب الكتب والقراءة، وتضمن الاستفادة من المواهب والكوادر المحلية تنظيم المهرجان بأسلوب يعكس نسيج دبي المتعدد الثقافات، مما يُعزز شعور الانتماء والمشاركة بين سكان الإمارة.
وتضيف الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب: تُعد هذه المهرجانات منصة بارزة لدعم الأصوات الواعدة، ويسلط مهرجان طيران الإمارات للآداب الضوء على المواهب الإماراتية بشكل خاص، ويوفر بيئة تمكّن الأدباء والمثقفين الإماراتيين من التفاعل مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الأفكار ووجهات النظر، ويشجع التبادل الثقافي بين الدول، مما يسهم في توسيع قاعدة جمهور المبدع الإماراتي وعكس غنى المشهد الثقافي المحلي. كما يعمل المهرجان على تقريب الأدب من الجمهور وجعله أكثر إتاحة، من خلال توفير منصات للكتّاب في بداية مشوارهم الأدبي. ويعزز تنوع الأصوات المشهد الثقافي، مضيفاً جاذبية جديدة مع كل دورة، مما يفتح آفاقاً أوسع لسرديات متنوعة وشاملة.