الخميس 5 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

قصر الثقافة يشهد أمسية شعرية ضمن مهرجان الشارقة للشعر النبطي

قصر الثقافة يشهد أمسية شعرية ضمن مهرجان الشارقة للشعر النبطي
5 فبراير 2026 13:33

الشارقة (الاتحاد)

شهد قصر الثقافة في الشارقة أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي في دورته الـ 20، بحضور عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، وبطي المظلوم، مدير مجلس الحيرة الأدبي، وعدد من محبّي الشعر النبطي والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث تنوّعت القراءات بين الوطنية والوجدانية والعاطفية. وشارك في الأمسية التي قدّمها محمد غانم نخبة من الشعراء، وهم: محمد بالشر الخاطري، وحمدة المر من (الإمارات)، ونادر المغيبي (السعودية)، وحمد غريب (الأردن)، وبرزان السحيم (العراق)، وبدرية البدري (سلطنة عُمان). واستهلّ الشاعر الإماراتي محمد بالشر الخاطري الأمسية بعدد من النصوص التي اتّكأت على البُعد الوطني والوجداني، وبدت عناوينها أقرب إلى روح الدعاء والاعتداد بالمكان ومكاشفة الشعور الإنساني. إلى جانب نصوص عاطفية تميل إلى البوح الداخلي ومواجهة الفقد، وتحرّك في نصوصه بين مساحة الامتنان والدعاء واستحضار القيم القيادية والنهضة الحضارية. وقدّمت الشاعرة الإماراتية حمدة المر المهيري باقة من النصوص بنبرة اعتزاز عالية وحضور وجداني، وتنوّعت عناوينها بين صوت الاحتفاء والقوة والهوية والحنين في نصوصها، ثم تنتقل إلى فضاء عاطفي شفيف، تنطلق من همسٍ حزين يشتغل على الفقد والانتظار ومناجاة الليل والنجوم. بعد ذلك، قدم الشاعر السعودي نادر المغيبي مجموعة من القصائد، إضافة إلى نصوص أخرى، حيث لامس الواقع، مستحضراً البعد الوطني، والتنقّل بين نبض المدن وصوت الشارع وهموم الإنسان اليومية، كما قدّم نصاً جعل من الليل مساحة للتفكير العميق ومراجعة الذات، وقدّم صوته بعيداً عن التكلّف أو السعي وراء الادّعاء. كما ألقى الشاعر الأردني حمد غرّيب الشمري عدداً من النصوص، استحضر فيها روح المكان دون الوقوف عند حدود الجغرافيا، حيث ركّز على ما يشيعه من أثر في الوجدان والذاكرة، وتنقّل في نصوصه بين البعد التأملي والوجداني، مستحضراً صور الألم الداخلي وصوت العطش الإنساني في القلب، وقدّم الشاعر نصاً يقتفي صورة إنسان يواجه البعد بالصلابة والتسليم، دون أن يفقد حسّه التأملي أو قدرته على تحويل التجربة إلى معنى شعري مكثّف. من جانبه، قدّم الشاعر العراقي برزان السحيم حزمة من النصوص تنوّعت بين الانتماء الوطني والبُعد الإنساني والوجداني، فاستهل حضوره بقصيدة في حب الشارقة استحضر فيها صورة المدينة كموطن القيم والذوق وفضاء يلتقي فيه الدين بالأمل، ثم انتقل إلى نصّ يستحضر سيرة الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، والإمارات بروح تقدير وعرفان، مستعيداً رمزية القادة وأثرهم في الوجدان العربي. اختتمت الشاعرة العُمانية بدرية البدري الأمسية بمجموعة من النصوص الوجدانية الشفافة بحضورٍها قدّمت في عناوينها مساحات من التأمل والبوح، حيث تنقّلت في قراءاتها بين الاعتداد بالنفس والوفاء للعلاقات الإنسانية، مع حسٍّ داخلي يوازن بين القوة والنعومة، ويكشف عن صوت شعري يقترب من التجربة الشخصية دون أن ينفصل عن هموم الوجدان العام. في الختام كرّم عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد القصير، بحضور بطي المظلوم، الشعراء المشاركين في الأمسية، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم في هذا الدورة من المهرجان.
     

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©