الإثنين 6 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«الصدف».. حكايات حضارية مختبئة في أعماق البحار

«الصدف».. حكايات حضارية مختبئة في أعماق البحار
6 يوليو 2026 15:03

أبوظبي (الاتحاد)

يقدّم كتاب «الصدف: تاريخ طبيعي وثقافي» قراءة تجمع بين التاريخ الطبيعي والأنثروبولوجيا والتاريخ الثقافي، كاشفاً كيف تجاوزت الأصداف البحرية كونها كائنات طبيعية لتصبح شاهداً على تطور الحضارات الإنسانية ورمزاً يحمل دلالات اقتصادية وفنية امتدت عبر آلاف السنين. الكتاب، الصادر عن مشروع كلمة للترجمة، للمؤلف فابيو موريتسون، بترجمة محمد فؤاد، يأخذ القارئ في رحلة معرفية تتجاوز علوم البحار، ليكشف المكانة التي احتلتها الأصداف في حياة الإنسان، بوصفها وسيلة للتبادل التجاري، وعنصراً حاضراً في الفنون والطب والأساطير.

ويستعرض المؤلف كيف اكتسبت أصداف الودع مكانة خاصة في عدد من الثقافات، ولا سيما في المجتمعات الأفريقية، بينما تحولت أنواع أخرى من الرخويات إلى مصدر لصبغة الأرجوان التي ارتبطت بالملوك والنخب الحاكمة في الحضارات القديمة، في دلالة على القيمة الرمزية والاقتصادية التي حملتها هذه الكائنات عبر التاريخ. كما يتتبع الكتاب حضور الأصداف في الفنون والعمارة والطقوس الجنائزية، منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الحضارات الكلاسيكية، موضحاً كيف أصبحت جزءاً من الذاكرة الإنسانية، وأسهمت في تشكيل المعتقدات والممارسات الاجتماعية في مناطق مختلفة من العالم.

ولا يكتفي العمل بتقديم معلومات علمية عن الرخويات، بل ينسج سرداً متعدد التخصصات يربط بين علم الأحياء والتاريخ وعلم الآثار والأنثروبولوجيا، مقدماً رؤية شاملة للعلاقة العميقة التي نسجها الإنسان مع البيئة البحرية، وكيف تحولت عناصر الطبيعة إلى رموز ثقافية وحضارية باقية عبر الزمن.

ويُعد فابيو موريتسون من أبرز المتخصصين في علم الرخويات، وقد كرّس مسيرته العلمية لدراسة التنوع الحيوي والحفاظ على اللافقاريات البحرية، وشغل مناصب بحثية وأكاديمية في مؤسسات علمية مرموقة، ما يمنح هذا العمل بعداً علمياً رصيناً إلى جانب أسلوبه السردي الشائق.

ويأتي إصدار الصدف: تاريخ طبيعي وثقافي ضمن جهود مشروع كلمة للترجمة التابع لمركز أبوظبي للغة العربية، في نقل الأعمال العلمية والفكرية النوعية إلى العربية، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية بكتب تعيد اكتشاف العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وتقدّم المعرفة العلمية في إطار ثقافي وإنساني يجمع بين الدقة الأكاديمية ومتعة السرد.
يقدّم كتاب «الصدف: تاريخ طبيعي وثقافي» قراءة تجمع بين التاريخ الطبيعي والأنثروبولوجيا والتاريخ الثقافي، كاشفاً كيف تجاوزت الأصداف البحرية كونها كائنات طبيعية لتصبح شاهداً على تطور الحضارات الإنسانية ورمزاً يحمل دلالات اقتصادية ودينية وفنية امتدت عبر آلاف السنين.
الكتاب، الصادر عن مشروع كلمة للترجمة، للمؤلف فابيو موريتسون، بترجمة محمد فؤاد، يأخذ القارئ في رحلة معرفية تتجاوز علوم البحار، ليكشف المكانة التي احتلتها الأصداف في حياة الإنسان، بوصفها وسيلة للتبادل التجاري، ورمزاً دينياً، وأداة للتنبؤ، وعنصراً حاضراً في الفنون والطب والأساطير.
ويستعرض المؤلف كيف اكتسبت أصداف الودع مكانة خاصة في عدد من الثقافات، ولا سيما في المجتمعات الأفريقية، حيث ارتبطت بطقوس الكهانة وقراءة المستقبل، بينما تحولت أنواع أخرى من الرخويات إلى مصدر لصبغة الأرجوان التي ارتبطت بالملوك والنخب الحاكمة في الحضارات القديمة، في دلالة على القيمة الرمزية والاقتصادية التي حملتها هذه الكائنات عبر التاريخ.
كما يتتبع الكتاب حضور الأصداف في الفنون والعمارة والطقوس الجنائزية، منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الحضارات الكلاسيكية، موضحاً كيف أصبحت جزءاً من الذاكرة الإنسانية، وأسهمت في تشكيل المعتقدات والممارسات الاجتماعية في مناطق مختلفة من العالم.
ولا يكتفي العمل بتقديم معلومات علمية عن الرخويات، بل ينسج سرداً متعدد التخصصات يربط بين علم الأحياء والتاريخ وعلم الآثار والأنثروبولوجيا، مقدماً رؤية شاملة للعلاقة العميقة التي نسجها الإنسان مع البيئة البحرية، وكيف تحولت عناصر الطبيعة إلى رموز ثقافية وحضارية باقية عبر الزمن.
ويُعد فابيو موريتسون من أبرز المتخصصين في علم الرخويات، وقد كرّس مسيرته العلمية لدراسة التنوع الحيوي والحفاظ على اللافقاريات البحرية، وشغل مناصب بحثية وأكاديمية في مؤسسات علمية مرموقة، ما يمنح هذا العمل بعداً علمياً رصيناً إلى جانب أسلوبه السردي الشائق.
ويأتي إصدار الصدف: تاريخ طبيعي وثقافي ضمن جهود مشروع كلمة للترجمة التابع لمركز أبوظبي للغة العربية، في نقل الأعمال العلمية والفكرية النوعية إلى العربية، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية بكتب تعيد اكتشاف العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وتقدّم المعرفة العلمية في إطار ثقافي وإنساني يجمع بين الدقة الأكاديمية ومتعة السرد.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©