الأربعاء 5 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«استعادة الشعر».. نافذة نقدية على مستقبل القصيدة العربية

«استعادة الشعر».. نافذة نقدية على مستقبل القصيدة العربية
5 أغسطس 2026 15:30

دبي (الاتحاد)
صدر حديثاً عن مؤسّسة سلطان بن علي العويس الثقافية ومؤسّسة عبد الحميد شومان كتاب جديد بعنوان «استعادة الشعر من الآباء الأوّلين إلى الألفية الجديدة»، يضم مجموعة أبحاث ندوة فكرية نُظِّمت بالتعاون بين المؤسّستين في الأردن، وشارك فيها كلٌّ من: الناقد صبحي حديدي، والدكتورة فاطمة قنديل، والدكتور جمال مقابلة، والدكتور الحبيب بوهرور، والدكتور سعيد يقطين، والدكتور شربل داغر، والدكتور عبد الواسع الحميري، والدكتور علي جعفر العلاق، والدكتور مبارك الجابري، والدكتور مصلح النجار، والدكتور هايل الطالب. ويأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة الندوات التي تنظّمها مؤسسة العويس داخل وخارج الإمارات مع مؤسسات ثقافية عربية وعالمية، وتُطبع الأبحاث المشاركة بعد الندوة لتصبح وثيقة ثقافية مرجعية للدارسين والباحثين.
وجاء في مقدمة الكتاب: تعد ندوة (استعادة الشعر) التي نظّمتها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان واحدة من الندوات القليلة التي تلتقط أهمية القيمة الفعلية للشعر برؤية معاصرة تتوافق مع طروحات مشروع الحداثة بكل أطيافها. لقد تناغمت الأوراق البحثية في هذا الملتقى، بشكل مؤثّر، فهي لم تقف على أطلال القصيدة العربية المهدورة، ولم تذهب نحو الفهم التقليدي لنقد الشعر، بل تجاوزت تلك المفاهيم وأطلّت على حقول بكر في قضايا الشعر المعاصر والموضات التي تتناولها القصيدة، مع التأكيد على دور الشاعر المثقف المندمج مع قضاياه المعاصرة والمتطلع إلى مستقبل جديد.
هدفت ندوة استعادة الشعر إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الشعراء والنقاد من مختلف البلدان العربية، وناقشت أحدث الاتجاهات في الشعر العربي، وسلّطت الضوء على اتجاهات القصيدة الحديثة في الألفية الجديدة، وقارنت بين الأصوات الشعرية العربية والعالمية. ما علق في الذاكرة من هذا الملتقى يحتاج إلى تأكيد وتعميق ليكون نواة لقضايا بحثية مستقبلية، خاصة بالنسبة لطلاب الجامعات والدارسين والمهتمين، وهو ما دفعنا لنشر هذه الأبحاث في كتاب واحد، والأمل يحدونا أن يكون مرجعاً مناسباً لهم، وفي الوقت ذاته ننظر إلى ضرورة الاهتمام بالقضايا البحثية ذات المستوى المتفوّق والرأي الرصين، فلربما تتاح الفرصة مستقبلاً لاستكمال مشاريع كهذه، سواء من قِبل المؤسسات الثقافية أو من قِبل المهتمين والباحثين. إن ندوة استعادة الشعر كانت حدثاً ثقافياً مهماً يصعب حصره في قاعة أو مؤتمر، لذلك ارتأينا أن نحوّل مشاركاته إلى كتاب قيّم، ليكون دليلاً ومرجعاً يُبنى عليه أو يُحفز على الانطلاق نحو قضايا أوسع في نقد الشعر أو رصد حركته أو الوقوف على تموّجاته في بحر الثقافة المعاصرة.
جاء الكتاب في 390 صفحة من القطع المتوسط، وحمل كلُّ بحث مجموعة من المصادر والمراجع التي تغني الكتاب وتضعه في مقدمة الأبحاث المختصة بالشعر العربي الحديث.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©