لكبيرة التونسي (أبوظبي)
أكدت اختصاصية التغذية المجتمعية بمستشفى توام إيمان سعيد الحميري، أن كثيرين يبحثون عن المكملات والعناصر الغذائية الغنية بالفيتامينات والمعادن كنوع من التعويض، وأن المكملات عدة أنواع، منها «السبيرولينا» وهي من أنواع الطحالب، لونها أخضر مائل إلى الزرقة، تنمو طبيعياً في المحيطات والبحيرات المالحة وفي المناخات شبه الاستوائية، وقد اشتهرت بعدما استخدمتها وكالة ناسا كمكمل غذائي لرواد الفضاء.
وذكرت أن «السبيرولينا» تعتبر غذاء غنياً بالأصباغ النباتية، ولها قدرة عالية على أداء عملية التمثيل الضوئي، وقد أتاحت منظمة الصحة العالمية استخدامها كأصباغ غذائية طبيعية، ولها طعم مرير، وغالباً ما تمزج مع «الزبادي» والعصائر لتحسين مذاقها، وتتوفر بشكل شائع كمكمل غذائي في متاجر الأطعمة الصحية.
خصائص وفوائد
وتعد ”السبيرولينا« مصدر بروتين نباتي قوي، وهي قليلة بالسعرات الحرارية وغنية بالمغذيات وقد تكون لها خصائص مضادة للأكسدة، وتسكين الآلام، ومضادات الالتهابات والسرطان، كما تساعد على تخفيض الوزن. وتشير الأبحاث إلى أنها تقلل من امتصاص الكوليسترول والدهون الثلاثية التي تساهم في تصلب الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، والتهاب البنكرياس، وتساعد على دعم نظام المناعة لأنها غنية بالفيتامينات (ه، ج، ب). وتعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وتعالج فقر الدم والأجسام المضادة التي تحارب الفيروسات والبكتيريا في الجسم، ولها دور في منع إفراز الهستامين وهو رد الفعل الذي يسبب الحساسية. مع القدرة على محاربة الهربس والإنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشرية، مع الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لاختبار هذه الآثار على البشر. وبالرغم من فوائدها الكثيرة، إلا أن الحميري حذرت من تناول ”السبيرولينا» من دون دراسة الموضوع، لا سيما أن هذا المنتج يحتاج إلى الكثير من الأبحاث. وقالت: “تشير الدراسات إلى بعض الأضرار الصحية التي تنجم عن تناولها، فقد تكون «السبيرولينا» التي يتم حصادها في البرية ملوثة بالمعادن الثقيلة والبكتيريا بكميات كبيرة.