ترجمة: عزة يوسف
تتنوّع أساليب الاحتفال حول العالم بالعام الجديد، وتختلف بحسب الأشخاص والبلدان والمجتمعات، إلاّ أن الجميع يجتمعون على ترقّب البدايات بالأمل في التغيير الإيجابي. ونورد 8 من أغرب العادات الاحتفالية بليلة رأس السنة عند بعض الشعوب.

12 حبة عنب
في إسبانيا، وعندما تدقّ الساعة 12:00 عند منتصف الليل، يجب على المواطنين تناول حبة عنب مع كل دقة وحتى 12 حبة. وهذا التقليد قد تم تبنيه على نطاق واسع في مختلف أنحاء المكسيك ودول أميركا اللاتينية الأخرى وحتى الفلبين، وهي البلدان التي تأثّرت ثقافتها بإسبانيا. ويُعتقد أن هذه العادة تحقِّق الرخاء والحظ السعيد في العام الجديد، كما يعتقد البعض أنّها تطرد الطاقة السلبية.

كرات نارية
في اسكتلندا، يستمر الاحتفال بالعام الجديد أياماً عدة، وينطوي على تقاليد مختلفة، أبرزها إشعال الكرات النارية في ستونهافن، وهي بلدة في مقاطعة أبردينشاير. وهنا يصنع السكان المحليون كراتهم من الأسلاك والورق وسواها من المواد، ثم يشعلونها في الشوارع.

حرق الدمى
في الإكوادور، وعند منتصف ليل 31 يناير، يحرق المواطنون الدمى التي تمثِّل العام القديم، وما شهده من أحداث سيئة. وتختلف الدمى بين شخصيات بسيطة مثل «الفزاعات»، أو صور ضخمة لنجوم البوب أو السياسيين أو سواهم من الأفراد الذين ارتبطت أسماؤهم بالعام الذي ينتهي للتو. وتتخّذ الاحتفالات في البلاد شكلاً من أشكال التطهير الرمزي.

ملابس ملوَّنة
في مختلف أنحاء أميركا اللاتينية، تنطوي عادات رأس السنة الجديدة على اختيار الكبار والصغار ألواناً لافتة لملابسهم. وفي حين تشمل التقاليد في المكسيك والأرجنتين والبيرو ارتداء الملابس الجديدة، يختار البعض التأنّق بالزي الأحمر. أما الأشخاص الذين يسعون إلى تحقيق مكاسب مالية، ويختارون اللون الأخضر.

كسر الأواني
في الفلبين، يجب أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة مليئة بالضجيج والصخب، إذ إن التقليد المتَّبع يشتمل على إطلاق الألعاب النارية وكسر الأواني، وإحداث أكبر قدر ممكن من الضوضاء بشكل عام. ويعتقد البعض أن المشاجرة تخيف الكائنات الشريرة، وتطردها بعيداً إلى أماكن أكثر هدوءاً.

رقص الدببة
في رومانيا، هناك تقليد ريفي قديم يشتمل على تنقّل الأشخاص الذين يرتدون أزياء الدببة، من منزل إلى آخر، ويرقصون بها كوسيلة نجسّد المعتقدات المتوارثة بأنها تساهم في طرد الشر، واستقبال الخير إيذاناً بعام جديد مشرق.

القفز فوق الأمواج
في البرازيل، يختار الكثيرون ارتداء اللون الأبيض رمزاً لهدوء السنة الجديدة وانبعاثها، فيما يفضّل البعض اتّباع التقليد السائد والتوجّه إلى المحيط في منتصف الليل للقفز فوق 7 موجات، لتكريم «لامانجا» أسطورة البحر ذات الأصول الأفريقية الحامية للصيادين والناجين من حطام السفن. ولا تكتمل احتفالات هؤلاء إلا بإلقاء الأرز والمجوهرات في المحيط لتأمين الحظ السعيد في العام الجديد.

رمي الأثاث
في أجزاء من إيطاليا، يبدأ المحتفلون في ليلة رأس السنة برمي المقالي والأثاث القديم من نوافذهم، عند منتصف الليل.
ويُعتبر التقليد طريقة رمزية لرفض القديم لمصلحة الجديد، والتخلي عن السلبية وإفساح المجال في حياتهم للتغييرات الإيجابية. ومن الغريب أن هذه العادة قد انتشرت أيضاً في جوهانسبرج بجنوبي أفريقيا.