الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

مهرجان التراث البحري يعود إلى العاصمة.. غداً

مهرجان التراث البحري ينطلق غدا على كورنيش أبوظبي (تصوير: وليد أبوحمزة)
16 فبراير 2023 01:49

لكبيرة التونسي (أبوظبي) 

يعود مهرجان التراث البحري 2023 الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة إلى أبوظبي في نسخته الثانية، مع باقة من الفعاليات المتنوعة التي تستضيفها منطقة «عَ البحر» على كورنيش العاصمة، من 17 وحتى 26 فبراير الجاري. ويحظى الزوار من مختلف الجنسيات بتجارب تفاعلية واستعراضات مبهرة للاستمتاع بالأنشطة المستوحاة من التراث البحري بأجواء تحاكي الحياة البحرية قديماً، حيث كان الاعتماد على الصيد والغوص بحثاً عن اللؤلؤ والتجارة. وعبر لوحات بصرية وعروض جاذبة سيبحر الزوار عبر الزمن، ليعيشوا أجواء أبوظبي أيام البحر في قرية ساحلية تراثية، ضمن برنامج غنيّ بالحرف اليدوية والأسواق ورواية القصص وعروض الأداء والاستعراضات والمأكولات الشعبية وسواها الكثير.

مريم الجنيبي اختصاصي أول تطوير برامج في «الثقافة والسياحة - أبوظبي»، وخلال الجولة الإعلامية التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة أمس الأربعاء، استعرضت برنامج المهرجان الذي يحتفي بالحياة البحرية القديمة ضمن العادات والتقاليد والصور المجتمعية. وأكدت أن هذه الدورة ستكون حافلة بالفعاليات الحية والأنشطة التفاعلية، وستتيح للزوار الفرصة للتعرف على حياة أهل أبوظبي المرتبطة بالبحر قديماً، وفن عيشهم، موضحة أن المهرجان يحتفي بعناصر التراث البحري عبر الأسواق والقرى والدكاكين والمتاحف وبناء السفن والصيد، وطرق إعداد السمك «المالح» ومزاد «الأسماك» و«فلق المحار» والمجالس والألعاب الشعبية والتجارة واستعراضات المحامل الشراعية، بما يعكس تاريخ أهل الساحل في الإمارة.

فعاليات جديدة
وأكدت الجنيبي أن المهرجان هذه السنة يتضمن أنشطة جديدة عدة، منها «قرية الصيد» و«قرية التجارة» و«مساحة الألعاب الشعبية» و«المسرح الرئيسي» وركن «الطب الشعبي» و«ركن حماة التراث» و«المجلس» وبرنامج الأقمشة التراثية والتطريز. وتشتمل قرية الصيد على سوق الصيادين والحرف المرتبطة بالبحر وأسواق ومأكولات ومزاد الأسماك. أما قرية التجارة فتتضمن برنامج الأقمشة التراثية، حيث تتيح التجربة للزوار فرصة شراء القماش وخياطته بالطريقة التقليدية، إلى جانب العروض الحية للحرف التقليدية ومحمل «اليزوة» الذي يتضمن فن النهمة، حيث تتاح المشاركة أمام الزوار. كما تنتشر الفنون التقليدية الأخرى، مثل فن العيالة البحرية، وينظم المهرجان بطولة الألعاب الشعبية، بمشاركة عدد من طلبة المدارس في أبوظبي طوال الأسبوع. 

حياة الماضي
وأشارت الجنيبي إلى أن المهرجان يتضمن الكثير من الفعاليات التي تعيد إحياء حياة الماضي، كمشهد المزاد والحرف التقليدية الخاصة بالبحر، ضمن تمثيل حي لأكثر من 20 ممثلاً وبمشاركة 25 محلاً تقليدياً، ومشاريع شبابية، و4 ورش أعمال للأطفال. ويتضمن المسرح الرئيس عرضاً يومياً من إخراج الفنانة نجوم الغانم تحت عنوان «بين الضفاف»، ويتضمن الفنون التقليدية الإماراتية، وجلسات غنائية من أداء فنانين شباب إماراتيين، وعرض «الآهلة»، إلى جانب سباق التجديف التراثي بالتعاون مع نادي تراث الإمارات، ومعرض المحامل التراثية مختلفة الأنواع.

عروض حية
وأوردت مريم الجنيبي أن المهرجان البحري عبارة عن لوحة بصرية حية توضح كيف ارتبط البحر بالتجارة والصور المجتمعية، لاسيما أن تاريخ أبوظبي ارتبط تاريخياً بالتجارة البحرية، ومنذ ذلك الحين والمجتمعات تتبادل الموسيقى والشعر واللباس واللغة والسلع كالؤلؤ والمنسوجات والأسماك والتوابل، وسواها من التبادلات المادية والمعنوية، ما أدى إلى دعم سبل عيش المجتمعات البحرية. ويأتي المهرجان ليسرد قصة تراث أبوظبي البحري وإعادة تمثيل الحياة قديماً بطريقة تجذب اهتمام السكان والزوار.

أنشطة تفاعلية
يقدم المهرجان لزواره برنامجاً متنوعاً، تتخلله مجموعة من الأنشطة التفاعلية، وقصص الماضي الجميل، حيث يسرد المشاركون من الحرفيين وحماة التراث وخبراء التراث البحري تجاربهم ومعرفتهم العميقة بالحرف والمهارات التي كانت تشكل عناصر هوية مجتمع الحياة البحرية والساحلية، بالإضافة إلى ورش عمل واستعراضات وعروض مباشرة من حرفيين متمرسين في مجال الصناعات والحرف اليدوية المرتبطة بالبحر وتراثه.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©