ترجمة: عزة يوسف
رغم أن التكنولوجيا أحد أكبر مسببات الانبعاثات الكربونية، إلا أنها يمكن أيضاً أن تكون سلاحاً رئيساً في مكافحة التغير المناخي، حيث قدم موقع «ZD Net» الأميركي لتكنولوجيا الأعمال أهم خمس تقنيات لتقليل الانبعاثات والتغير المناخي، ومنها:
احتجاز الكربون
يشير ارتفاع معدلات الانبعاثات الكربونية إلى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو، مما يتطلب إزالتها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية في الإطار الزمني المطلوب؛ لذلك تم تشغيل ما لا يقل عن 26 مشروعاً تجارياً لاحتجاز الكربون في جميع أنحاء العالم، اعتباراً من عام 2020، مع وجود 21 مشروعاً أخرى في مرحلة التطوير المبكر و13 مشروعاً قيد التطوير المتقدم.
الطاقة المتجددة
تقود الحاجة إلى مصادر للطاقة المتجددة للمزيد من الاختراعات، فقد كشف بحث بعد تحليل 5152 شركة ناشئة، عن التأثير الكبير للخلايا الكهروضوئية والذكاء الاصطناعي وأنظمة تخزين الطاقة والطاقة المائية، تليها طاقة الرياح والطاقة الحيوية والهيدروجين الأخضر والروبوتات المتقدمة وسلسلة الكتل.
البطاريات
توفر البطاريات القابلة لإعادة الشحن طرقاً فعالة لتخزين الكهرباء المتجددة اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية وجميع أنواع الأجهزة الرقمية، بالإضافة إلى أن بطاريات أيونات الليثيوم ستوفر تكلفة أقل وعمراً أطول وشحناً أسرع واستدامة أكثر، كما ستوفر بطاريات الجيل التالي مثل بطاريات أيونات الصوديوم والكبريت المعدني تكاليف أقل وكثافة طاقة أعلى بكثير.
المدن الذكية
يمكن أن تساهم التقنيات الرقمية في التخفيف من حدة التغير المناخي عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لأجهزة الاستشعار و«إنترنت الأشياء» والروبوتات والذكاء الاصطناعي أن تُحسّن من إدارة الطاقة وتعزيز اعتماد العديد من التقنيات منخفضة الانبعاثات، بما يشمل الطاقة المتجددة اللامركزية، مع خلق فرص اقتصادية، وهو ما يطلق عليه المدن والمنازل الذكية، إلا أن هناك بعض الجوانب السلبية لإنشاء قطاعات ذكية، مثل زيادة النفايات الإلكترونية وفقدان الوظائف بسبب زيادة استخدام الأجهزة الرقمية؛ لذا يجب التحكم فيها بشكل مناسب تجنباً لذلك.
معلومات الانبعاثات
ينبغي وجود معلومات موثوقة ومحددة عن انبعاثات الغازات الدفيئة من أجل صياغة السياسات الخاصة بالتعامل معها؛ لذا يأتي دور مشروعات مثل «كلايمت ترايس»، وهي مجموعة مستقلة تراقب وتنشر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في إطار مشروع عالمي غير ربحي، يهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تحليل البيانات الصادرة من حوالي 300 قمر اصطناعي، وأكثر من 11 ألف جهاز استشعار جوي وبري وبحري، بالإضافة إلى معلومات تجارية وعامة لتوفير جرد عالمي مستقل لانبعاثات الغازات الدفيئة.
وقد أبلغ المشروع، خلال مؤتمر المناخ «كوب 27»، عن معلومات خاصة بانبعاثات غازات الدفيئة من بعض الدول تفوق بثلاثة أضعاف ما أبلغته هذه الدول عن انبعاثاتها خلال تقاريرها الذاتية.