قضت محكمة ألمانية، اليوم الثلاثاء، بإلزام شركة "آبل" الأميركية بسحب إعلاناتها في ألمانيا التي تزعم أن ساعاتها الذكية "محايدة للكربون".
وقبلت محكمة فرانكفورت الإقليمية أمراً بالكف والتوقف من منظمة العمل البيئي الألمانية (دي يوم إتش)، التي وصفت إعلانات آبل بأنها "تضليل بيئي صارخ".
والحكم غير نهائي وملزم قانونياً بعد، حيث لا يزال بإمكان الشركة الاستئناف، لكن لا يحق لها الترويج لتلك الادعاءات حتى صدور قرار جديد.
وفرضت المحكمة غرامة قدرها 250 ألف يورو (290 ألف دولار) عن كل حالة انتهاك.
ومنذ عام 2023، تعلن آبل عن ثلاثة من طرازات ساعاتها الذكية في ألمانيا على أنها "محايدة كربونياً".
ووفقا لإعلانات الشركة الأميركية، يتم تجنب معظم الانبعاثات أثناء التصنيع والنقل، مع تعويض الجزء المتبقي من خلال مشروعات قائمة على الطبيعة.
ورغم الانتقادات، تواصل "آبل" التمسك بادعاءاتها بشأن حيادية الكربون لساعة "آبل ووتش".
وقال متحدث باسم الشركة: "منتجاتنا المحايدة للكربون هي ثمرة ابتكارات رائدة في مجال الطاقة النظيفة والتصميمات منخفضة الكربون التي تقلل الانبعاثات بشكل كبير.. في الوقت نفسه، نستثمر في مشروعات مختارة بعناية قائمة على الطبيعة".
وأضاف أن الشركة خفضت الانبعاثات الناجمة عن تصنيع ساعة آبل بأكثر من 75%، واستثمرت بشكل كبير في مشروعات قائمة على الطبيعة لإزالة مئات الآلاف من الأطنان المترية من الكربون من الهواء.