الشارقة (وام)
يستضيف مركز إكسبو خورفكان، في 26 من يونيو الجاري، فعاليات الموسم الخامس من «مهرجان خورفكان للمانجو» لمدة 3 أيام في منصّة اقتصادية وزراعية وسياحية رائدة، تحتفي بأجود أنواع ثمار المانجو المحلية التي تزخر بها المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة، تحت شعار «المانجو ثمرتنا ثروتنا».
يُعد المهرجان، الذي تنظّمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمجلس البلدي لمدينة خورفكان وبلدية مدينة خورفكان، بدعم من حكومة الشارقة، وجهة زراعية وسياحية واقتصادية متكاملة، تهدف إلى إبراز ثروات المنطقة الشرقية من الفاكهة الموسمية، وفتح آفاق تسويقية متجدِّدة لأصحاب المزارع والمنتجين المحليين والأُسر المنتجة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة وتنشيط الحركة التجارية في الإمارة. ويسعى في موسمه الخامس إلى تعزيز مكانة «خورفكان» كمركز زراعي متميز ودعم المزارعين المحليّين وتطوير إنتاجهم.
ويشتمل المهرجان على 5 مسابقات رئيسة خصِّصت لها جوائز مالية تُمنح للفائزين في كل الفئات، وتنطلق المسابقات في يوم الافتتاح بمسابقة مزاينة المانجو للفئة الرئيسة، ومسابقة أكبر ثمرة مانجو، ومسابقة أجمل سلة مانجو المخصَّصة للعوائل. وتتواصل المنافسات في اليومين الثاني والثالث بمسابقة مزاينة المانجو للأطفال، ومسابقة أفضل فكرة مبتكَرة أو مشروع معتمد على المانجو.
وقال خليل المنصوري، مدير العلاقات الحكومية في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن المهرجان يمثِّل منصّة مثالية للمزارعين في المنطقة الشرقية لتسويق محاصيلهم وتعزيز الأنشطة التجارية المحلية، فضلاً عن الترويج السياحي للمنطقة لاستقطاب الزوّار من داخل الدولة وخارجها لاستكشاف ملامحها الطبيعية الخلابة وتراثها الزراعي الغني، بما ينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 وتعزيز استدامة القطاع الزراعي بوصفه ركيزة أساسية للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وذكر أن المهرجان يدعم الترويج لثمار المانجو المحلية وتسليط الضوء على جهود المزارعين الدؤوبة في تطوير الإنتاج الزراعي، فيما تهدف المسابقات المصاحبة للحدث إلى تحفيز المنتجين على التميّز في زراعتهم والاستفادة من خبرات المزارعين القدامى، إلى جانب التعرف على أحدث التقنيات الزراعية، مؤكداً التزام الغرفة بمواصلة تعزيز الشراكات الاستراتيجية لتقديم مبادرات تسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في الدولة.
وتشهد مسابقات المهرجان الرئيسة ضوابط دقيقة لضمان العدالة وتكافؤ الفرص، حيث يُشترط أن يكون الإنتاج محلياً ومقدّماً من محصول مزرعة المشارك أو حديقته المنزلية مع تقديم مستندات الملكية الرسمية عند التسجيل، بالإضافة إلى شروط أخرى بينها التزام الفائزين بالمراتب الأولى بالخضوع لعمليات الكشف والتدقيق الميداني على مزارعهم ومنازلهم من قبل لجنة التحكيم.
وتتضمن أجندة المهرجان عرضاً لأجود أنواع المانجو والحمضيات والفواكه المتنوعة من إنتاج مزارع المنطقة الشرقية، ويستقبل الزوّار بباقة من البرامج التثقيفية والتوعوية وسلسلة من ورش العمل المتخصصة حول أساليب الزراعة الحديثة وكيفية العناية بشجرة المانجو وحمايتها من الآفات، إلى جانب فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية ولوحات تراثية فولكلورية ومسابقات يومية وجوائز قيّمة.