أبوظبي (وام)
أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية مبادرة «كبارنا أكثر نشاطاً» التي تركِّز على تنمية قدرات كبار المواطنين وأفراد أسرهم من خلال أنشطة تفاعلية تعزِّز نشاطهم البدني والاجتماعي، وتدعم مشاركتهم الفاعلة في الأسرة والمجتمع.
وقالت مريم مسلم المزروعي، المدير التنفيذي لدائرة خدمة المجتمع بمؤسسة التنمية الأسرية إن حضور أكثر من 2000 من كبار السن وأفراد أسرهم ومشاركتهم في المبادرة يُعَد من أبرز إنجازاتها في النصف الأول من العام الحالي. وتحدثت عمّا يتركه هذا الإنجاز من أثر في البيئة الأسرية والمجتمعية لديهم، من خلال المشاركة في فعاليات وأنشطة آمنة تعزِّز توازنهم الاجتماعي، إلى جانب إكساب كبار السن وأسرهم مهارات الاستجابة الفاعلة، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الاحتياجات النفسية والاجتماعية، وإدارة ردود الفعل داخل الأسرة، من خلال أنشطة تفاعلية مشتركة.
وذكرت أن التطوير المستمر وتنمية المهارات متطلَّبان مهمان لمواكبة التطلّعات المستقبلية وتنوُّع احتياجات الأجيال، ويشكِّلان ركيزة أساسية في عملية البناء المستدام للإنسان، كما يسهمان في تعزيز قدرة كبارنا على التفاعل والاستجابة الإيجابية داخل الأسرة في مختلف المواقف الحياتية، بما يرتقي بجودة حياتهم، بالإضافة إلى تركيز المبادرة على تطوير مهارات التواصل الوجداني وإدارة ردود الفعل.
وأوضحت أمل العزام، خبير اجتماعي بمؤسسة التنمية الأسرية، أن مبادرة «كبارنا أكثر نشاطاً» قدَّمت نحو 100 جلسة حوارية وورشة تدريبية منذ بداية العام، بهدف إحداث أثر مستدام وتعزيز الشعور بالطمأنينة. وجاء ذلك من خلال ترسيخ دور كبار المواطنين المؤثِّر والفاعل في توجيه الأجيال، باعتبارهم ركيزة للاستقرار الأسري والمجتمعي، ومساعدتهم في اكتشاف نقاط قوتهم بما يعزِّز ثقتهم بذواتهم بوصفهم عناصر فاعلة ومؤثرة في إحداث التغيير الإيجابي.
وتتضمَّن المبادرة عدداً متنوعاً من الجلسات المترابطة في أهدافها وأثرها الاجتماعي والنفسي، منها: «طمأنينة كبارنا»، و«من الطمأنينة إلى التأثير»، و«قصص تصنع الأثر.. كل يوم حكاية»، و«من الأجداد إلى الأحفاد.. أثر لا ينتهي»، بالإضافة إلى جلسات الرعاية الذاتية لكبار المواطنين.