السبت 26 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

4 أضرار للإفراط في تصفُّح الهاتف.. تجنَّبها

4 أضرار للإفراط في تصفُّح الهاتف.. تجنَّبها
26 سبتمبر 2026 16:30

أحمد عاطف (القاهرة)

يبدأ الأمر بدقائق قليلة لتصفُّح الهاتف قبل النوم أو في أثناء انتظار شيء ما، ثم تتحوَّل الدقائق إلى ساعة من الانتقال المتواصل بين مقاطع الفيديو والصور والمنشورات. وأصبحت هذه العادة المعروفة بـ«التمرير المستمر»، جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية لكثير من الشباب، لكنها قد تحمل تأثيرات تتجاوز مجرد إضاعة الوقت، لتصل إلى التركيز والنوم والمزاج وطريقة التعامل مع الملل والحياة اليومية. ونذكر 4 تأثيرات سلبية لعادة «التمرير المستمر»:

1 - المكافآت السريعة 
تعتمد كثير من منصّات التواصل، خصوصاً تطبيقات الفيديو القصير، على محتوى سريع ومتغير يمنح المستخدم جرعات متكرِّرة من التحفيز. ومع الاعتياد على الانتقال من مقطع إلى آخر خلال ثوانٍ، تصبح الأنشطة الأبطأ، مثل قراءة كتاب أو الدراسة لفترة طويلة أو العمل على مشروع يحتاج إلى تركيز، أقل إثارة مقارنة بما يقدِّمه الهاتف. ولا يعني ذلك أن الهاتف يدمِّر القدرة على التركيز، لكن الاستخدام المكثَّف للمحتوى سريع الإيقاع، قد يشجِّع نمطاً من الانتباه المتقطِّع والبحث المستمر عن محفِّز جديد.

2 - الملل 
كانت لحظات الانتظار أو الهدوء تمر سابقاً من دون نشاط، أما اليوم فقد أصبح الإمساك بالهاتف ردَّ فعل شبه تلقائي عند أول إحساس بالملل. وقد يجد الشخص نفسه يفتح تطبيقاً من دون إشعار أو رسالة جديدة، فقط لأن هناك بضع ثوانٍ من الفراغ، ومع تكرار ذلك، يصبح من الأصعب البقاء مع نشاط واحد لفترة طويلة من دون الرغبة في التحقّق من الشاشة.

3 - المزاج 
تعرض منصّات التواصل عادة أكثر اللحظات جاذبية من حياة الآخرين، سواء السفر أو نجاحات وصور معدّلة واحتفالات ومظاهر حياة مثالية. وعندما يقارن الشاب تفاصيل حياته اليومية العادية بهذه الصورة المنتقاة، قد يشعر بأن حياته أقل نجاحاً. كما يمكن أن يزيد الاطّلاع المتواصل على ما يفعله الآخرون من شعور الخوف من فوات الشيء، المعروف اختصاراً بـFOMO، أي القلق من أن الآخرين يعيشون تجارب أو فرصاً لا يشارك فيها المستخدِم.

4 - الراحة
من أكثر العادات المرتبطة باستخدام الهاتف تصفّحه في السرير قبل النوم. ولا تتعلّق المشكلة بالإضاءة الصادرة من الشاشة فقط، بل إن المحتوى نفسه قد يُبقي العقل في حالة يقظة ويجعل من السهل تأجيل النوم. ويمكن لذلك أن يقلِّل من وقت النوم الفعلي، ما ينعكس في اليوم التالي على التركيز والطاقة والمزاج.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©