الأربعاء 30 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

«حمدان بن محمد للتصوير» تُكمل أعمال التحكيم للدورة الـ 15

«حمدان بن محمد للتصوير» تُكمل أعمال التحكيم للدورة 15
30 سبتمبر 2026 13:17

دبي (الاتحاد)
أعلن مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي «هيبا»، عن اكتمال أعمال التحكيم للدورة 15 للجائزة، والتي كانت تحت عنوان «الأسرة»، وذلك خلال اجتماعه في المقر الرئيس للجائزة بدبي.
واشتملت الدورة على 5 محاور: الأسرة، ملف مصور، التصوير الرياضي، المحور العام، والأحلام برؤية الذكاء الاصطناعي.
وخلال الاجتماع ناقش المجلس عدداً من تقارير العمل السنوية، وملخصات للمشاريع المنجزة والمستقبلية، ومؤشرات الأداء الاستراتيجية، وخطط التطوير والتوسّع المرتكزة على رؤية سمو راعي الجائزة، الرامية لنشر فنون التصوير محلياً ودولياً ارتقاءً بالثقافة العامة وصقل المواهب الوطنية وإهداء الفرص المعرفية والمهارية للجميع. واطّلع المجلس على الاستعدادات القائمة لتنظيم الحفل الختامي للدورة 15 للجائزة الذي سيُقام في 10 نوفمبر المقبل، في متحف المستقبل دبي. كما استعرض المجلس خلال اجتماعه ملخّصات الإنجازات الشاملة للدورات السابقة، مثمِّناً الأداء الاستثنائي للإدارة التنفيذية التي نجحت في الارتقاء التدريجي المدروس، وصولاً لإعلان «هيبا» رقماً صعباً ضمن كبريات الأسماء العالمية في صناعة التصوير الضوئي، وتأسيس قاعدة معرفية ومهارية حاضنة للمواهب والإبداعات البصرية.

وأشاد معالي عبدالرحمن العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بالمنجزات الريادية للجائزة خلال السنوات السابقة، مؤكِّداً أن رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، راعي الجائزة، نجحت في كسر احتكار العواصم الغربية، لتقود المشهد الفوتوغرافي من دبي مدفوعة بالثقل الثقافي والمعرفي والاستقطاب الجماهيري الدولي، والاستدامة الاقتصادية الداعمة لمشاريع المصورين من أنحاء العالم.
وأضاف: لقد أهدت «هيبا» مبدعي التصوير حول العالم فرصاً تحوّلية فريدة، أتاحت للفائزين استدامة مستقلة للعمل على مشاريعهم في توثيق القضايا الإنسانية والبيئية، والتعبير عن قضايا مجتمعاتهم، لاسيما من الدول النامية والمناطق الأقل حظاً، وقام بترسيخ مبدأ الاستثمار الشخصي في صناعة المصورين ودعم مساراتهم ورؤاهم وتعزيز قطاع الفنون البصرية ودوره في التنمية المستدامة والبناء الحضاري. وأبدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون بدبي، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، سعادتها بنتائج القوة الناعمة للجائزة وتأثيرها المتنامي على مجتمعات المصورين في العالم.
وقالت: من خلال تجاوز رقم مليون صورة من 209 دول، أصبحت «هيبا» موسوعة فنية إنثروبولوجية دولية شاملة قيِّمة لا يمتلكها سوى جهات محدودة في العالم. إن هذه الموسوعة أشبه ببنك صور يوثِّق التحوّلات الإنسانية والبيئية والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين عبر عدسات من مختلف الثقافات.
وقال علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة: لقد نجح فريق عمل الجائزة خلال الفترة الماضية بتحقيق الأهداف المحلية، وحقَّق قفزات كبيرة على الصعيدَين الإقليمي والدولي.
وقال: بوصولنا إلى نصف مليون مصور، استقبلنا منهم أكثر من مليون صورة، نكون قد تجاوزنا أرقاماً عالمية صعبة. أعتقد أن تكوين أكبر مجتمع فوتوغرافي نشط مع قاعدة بيانات فوتوغرافية عملاقة من 209 دول، يمنحان دبي «حق القيادة» للتوجّهات المستقبلية لعالم الفنون البصرية.
وأضاف: على الصعيد المعرفي والتدريبي قدَّمنا خلال السنوات الماضية ما يزيد على 230 برنامجاً تدريبياً استفاد منها أكثر 10.000 مصوِّر، ما بين هاوٍ ومحترف، بجانب 50 دورة لموظفي حكومة دبي استفاد منها 1.324 موظفاً حكوميً، و54 دورة مخصَّصة لأصحاب الهمم استفاد منها 692 من أصحاب الهمم. كما قدِّمت 6 دورات للمنشآت العقابية والإصلاحية استفاد منها 102 نزيل.وأكد الشاعر ماجد البستكي، عضو مجلس أمناء الجائزة، أن الشمولية الجغرافية للجائزة أرست استحقاق الثقة الدولية المُطلقة بنزاهة المعايير التحكيمية التي تعتمدها.

وقال: يمكننا اعتبار «هيبا» المنصّة الثقافية البصرية الأكثر شمولاً، حيث تجاوز نطاقها الجغرافي المنظمات الدولية والهيئات الرياضية الكبرى التي لم تتجاوز 206 دول في حالة الألعاب الأولمبية. وأضاف: وسائل الإعلام الدولية المتخصِّصة في الفنون أشادت بشكل صريح ومباشر بنزاهة نظام التحكيم. والعديد من التقارير الأوروبية والأميركية أثنت على الشفافية والوعي القانوني الصارم لحماية الملكية الفكرية للأعمال المشاركة، الصحافة المتخصِّصة في أستراليا أبدت اهتماماً كبيراً بالقواعد الصارمة التي تفرضها الجائزة بشأن تعديل الصور والتلاعب الرقمي في الفئات العامة، وأبدت إعجابها بآلية التحكيم، حيث تحكَّم الصور دون معرفة هوية المصور أو جنسيته.
وأعرب الفنان والنحّات مطر بن لاحج، عضو مجلس أمناء الجائزة، عن رضاه التام عن مُخرجات الجائزة خلال الدورات الماضية، وأضاف: عشرات الجوائز التقليدية تنتهي بانتهاء حفل التكريم وتوزيع المبالغ المالية، لكن صناعة رأسمال بشري إبداعي من خلال 230 برنامجاً تدريبياً استفاد منهم أكثر من 10 آلاف متدرب، فهذا يعني الجائزة تستثمر في صناعة المصورين أنفسهم، ورفع كفاءة الهواة والمحترفين لضمان استدامة قطاع التصوير.
واعتبر محرّر الصور الأميركي العالمي كورت موتشلر، أن التقارير الإعلامية الأميركية تضع «هيبا» في مقارنة مباشرة مع أقوى جوائز التصوير الصحفي والوثائقي الأميركية مثل Pulitzer وPOYi، مع قدرتها على جذب مشاركات من أكثر من 200 دولة بفضل شموليّتها وعدم تقييد مشاركاتها. وقال المصور الرياضي الألماني لاسي بيريني، إن المصور الأوروبي يرى هيبا مصنعاً متكاملاً لنجومية المرة الأولى على المستوى الدولي، حيث إن القوة البصرية للصور الفائزة تنطلق بأصحابها لمصاف النجومية بقوة وثقة. كما اعتبر أن مجتمعات المصورين في أوروبا ترى «هيبا» ناجحة في استثارة التفاعل الإنساني وتعزيز الاهتمام الدولي بالقضايا الكبرى.
وقال المصور الوثائقي البولندي توماش توماشيفسكي، إن «هيبا» نجحت في استخدام الفوتوغرافيا لغة عالمية لتوحيد الشعوب والتقريب بين الثقافات، وأشار إلى وصف الصحافة الفنية الأوروبية ل «هيبا» بأنها «أوسكار الصورة» بسبب قدرتها التنافسية العالية على تحويل حياة المبدعين من الفائزين نحو الاستقلالية المهنية والتفرّغ للمشاريع البيئة والإنسانية، فضلاً عن الزخم الإعلامي المرموق المكتسب من ارتباط أسمائهم بها.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©