أحمد عاطف (القاهرة)
من المعروف أن الفاكهة من أبسط الطرق للحصول على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات النباتية المفيدة، لكن طريقة تناولها قد تساعد على الاستفادة منها بصورة أفضل. وبينما تنتشر نصائح كثيرة تتعلق بموعد تناول الفاكهة أو شرب الماء بعدها أو ضرورة تناولها منفردة، فإن بعض هذه القواعد لا يستند إلى دليل قوي، فيما توجد عادات أبسط وأكثر فائدة يمكن اتباعها. نذكر بعضها:
1 - تناولها كاملة
أفضل طريقة للحصول على فوائد الفاكهة، هي تناولها في صورتها الكاملة، بدلاً من تحويلها إلى عصير، فالثمرة الكاملة تحتفظ بالألياف، التي تساعد على الشعور بالشبع وتبطئ امتصاص السكريات وتدعم صحة الجهاز الهضمي، بينما يؤدي العصر إلى فقد جزء كبير من هذه الألياف.
2 - احتفظ بالقشرة
قشور بعض الفواكه، مثل التفاح والكمثرى، تحتوي على كمية جيدة من الألياف وبعض المركبات النباتية، لذلك، يمكن غسل الفاكهة جيداً وتناولها بقشرتها عندما تكون صالحة للأكل، بدلاً من تقشيرها بشكل تلقائي.
3 - تناولها في أي وقت
بعض الناس قد يحدِّدون أوقاتاً لتناول الفاكهة، لكن الدراسات أوضحت أنه لا توجد ساعة سحرية لتناول الفاكهة، كما لا توجد قاعدة تقول إنها يجب أن تؤكل على معدة فارغة أو بعيداً عن الوجبات. ويمكن تناول الفاكهة مع الإفطار، أو بين الوجبات، أو مع الزبادي، أو إضافتها إلى السلطة، أو تناولها وجبة خفيفة في المساء.
4 - ألوان وأنواع
كل نوع من الفاكهة يقدِّم تركيبة مختلفة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية، فالحمضيات غنية بفيتامين C، بينما يوفِّر الموز البوتاسيوم، وتتميز التوتيات بمركبات نباتية مضادة للأكسدة، فيما تقدِّم أنواع أخرى كميات مختلفة من الألياف والفيتامينات. ولهذا، فإن التنويع بين الألوان والأنواع أفضل من الاعتماد على نوع واحد يومياً.
5 - الكمية
تحتوي الفاكهة على سكريات طبيعية، لكنها تأتي مع الماء والألياف والفيتامينات والمعادن، ولذلك تختلف عن الحلويات والمشروبات المحلّاة بالسكر، وهذا لا يعني تناول كميات غير محدودة، لاسيّما لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة مستوى السكر في الدم.