الخميس 23 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

الرئيس عون: وجوب إعادة النظر في النظام السياسي اللبناني

الرئيس اللبناني ميشال عون خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
7 أغسطس 2020 17:52

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الجمعة، إلى تغيير وإعادة النظر في النظام السياسي اللبناني في أعقاب التفجير الذي هز العاصمة بيروت يوم الثلاثاء.
وكتب الرئيس عون، على حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، "نحن أمام تغييرات وإعادة رؤية بنظامنا القائم على التراضي بعد أن تبيّن أنّه مشلول ولا يمكن اتخاذ قرارات يمكن تنفيذها بسرعة، لأنه يجب أن تمر عبر عدة سلطات وتكون توافقية. وعندما يكثر عدد الأشخاص، لا يمكن الوصول إلى توافق، ومن النادر بالتالي تحقيق أي إصلاح في مثل هذه الأجواء".
تأتي دعوة عون غداة دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الخميس خلال زيارته إلى بيروت، المسؤولين اللبنانيين إلى "تغيير النظام السياسي"، وإقامة ميثاق سياسي جديد وتغيير عميق في أدائهم. 
وحول الانفجار الذي حدث في بيروت الثلاثاء، قال عون إن التحقيق سيبحث احتمال حدوثه نتيجة إهمال أو تدخل خارجي.
وكتب الرئيس اللبناني "ثمة احتمالان لما حصل، إما نتيجة إهمال أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة، وقد طلبت شخصيا من الرئيس الفرنسي أن يزودنا بالصور الجوية كي نستطيع أن نحدد إذا ما كانت هناك طائرات في الأجواء أو صواريخ. وإذا لم تكن هذه الصور متوفرة لدى الفرنسيين، فسنطلبها من دول أخرى".
وأضاف أن التحقيق في الانفجار، الذي وقع في مستودع يضم مواد شديدة التفجير يوم الثلاثاء، يرتكز على ثلاثة مستويات "أولا على كيفية دخول هذه المواد المتفجرة وتخزينها في العنبر رقم 12. والثاني ما إذا كان الانفجار نتج بسبب الإهمال أو حادث قضاء وقدر والثالث هو احتمال أن يكون هناك تدخل خارجي أدى إلى وقوع هذا الحادث".
وأودى الانفجار بحياة 154 شخصاً، بعد انتشال أربع جثث جديدة من تحت الأنقاض، وتسبّب بإصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين. 
وكثّفت فرق الإنقاذ المحلية والأجنبية، اليوم الجمعة، جهودها في مرفأ بيروت للعثور على المفقودين الذين تعيش عائلاتهم ساعات انتظار صعبة، غداة توقيف السلطات مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة المرفأ والجمارك للتحقيق معهم.
وبينما بدأت المساعدات الدولية تجد طريقها إلى لبنان، تنظم فرنسا خلال الأيام المقبلة مؤتمراً دولياً لدعم للبنان، أعلن عنه رئيسها إيمانويل ماكرون خلال زيارته الاستثنائية الخميس إلى بيروت.
وانهمك عمال إنقاذ منذ ساعات الصباح الأولى في مواصلة البحث عن مفقودين بين جبال من الأنقاض وأكوام الحبوب التي انتشرت في كل مكان في محيط الصوامع المتداعية جراء الانفجار.
وشوهدت، في موقع البحث، آليات ثقيلة وجرافات تعمل على رفع الركام وقطع القضبان الحديدية الضخمة ونقل حاويات الشحن، تمهيداً لفتح ممر بين الأنقاض لمحاولة الوصول إلى العالقين من موظفي المبنى.
وتبحث فرق إنقاذ فرنسية وإيطالية وألمانية وروسية في الموقع عن سبعة موظفين على الأقل كانوا يعملون في غرفة الإدارة والتحكّم في صوامع القمح.

المصدر: وكالات
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©