الخميس 20 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

«العبدية».. حاجز حصين أمام تقدم «الحوثيين» نحو مأرب

عناصر الجيش اليمني أثناء مواجهات مع ميليشيات الحوثي الإرهابية في مأرب (أ ف ب)
19 أكتوبر 2021 02:14

العبدية، الاتحاد (وكالات)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مقتل 150 متمرداً يمنياً في غارات جديدة جنوب مأرب، ليتجاوز بذلك مجموع العناصر الإرهابية التي لقت حتفها في أسبوع 1100، فيما تشهد مديرية العبدية كارثة إنسانية عميقة، مع استمرار ميليشيات «الحوثي» بحصارها المطبق وقصفها بمختلف الأسلحة، محاولة تجاوز حاجز حصين، لطالما ظل عائقاً أمام طموحها بالتقدم نحو مركز محافظة مأرب.
وأفاد التحالف، في بيان، بأنّه نفّذ 38 عملية استهداف أدّت إلى تدمير 13 آلية عسكرية للمتمرّدين، ومقتل 150 عنصراً إرهابياً، في العبدية على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب مدينة مأرب، التي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ أشهر. 
وبرزت أخبار العبدية إلى صدارة المشهد اليمني، منذ 21 سبتمبر الماضي، حين أطبقت ميليشيات «الحوثي» حصارها عليها، لتعزل نحو 37 ألف مواطن عن أي منفذ آمن للمساعدات الإنسانية والطبية للمديرية، التي أعلنتها منطقة «منكوبة».
ولم يستثن القصف «الحوثي»، الذي وقع الخميس الماضي، المستشفى الريفي الوحيد في العبدية، في ذروة ازدحامه بعشرات الجرحى غالبيتهم مدنيون وفيهم نساء وأطفال وهو الهجوم الذي أدانته منظمات دولية، مشددة على ضرورة ألا يكون المدنيون والعاملون الطبيون والمستشفيات هدفاً على الإطلاق.
وطوّقت الميليشيات العبدية، بعدما أخفقت في السيطرة عليها منذ عام 2015، وصولاً إلى ذروة التصعيد العسكري المستمر منذ مطلع عام 2020 باتجاه محافظة مأرب، التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين على مستوى البلاد، وجميعهم من الفارين من مناطق سيطرة «الحوثيين».
ونفى المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في تصريحات صحفية، ما أعلنته الميليشيات الإرهابية عن سيطرتها على مديرية العبدية، مبيناً أن المعارك ما تزال مستمرة بين كر وفر، وسط قتال متواصل مع قوات الجيش والقبائل ضدها.
وتواجه ميليشيات «الحوثي» مقاومة شرسة من قبائل العبدية، وقوات حكومية تنتشر في ريف المديرية وجبالها.
وتقع العبدية، جنوب غربي مأرب، ومنحها موقعها الجغرافي أهمية استراتيجية جعل منها إحدى البوابات المؤدية إلى المحافظة، فضلاً عن ارتباطها الجغرافي بمحافظتي البيضاء وشبوة غرباً وجنوباً.
وتسعى الميليشيات للسيطرة على العبدية، لتجاوز حاجز حصين لطالما ظل عائقاً أمام طموحها بالتقدم نحو مركز محافظة مأرب، على بعد نحو 100 كيلومتر.
وكثفت الحكومة اليمنية اتصالاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات مع مختلف الدول العربية والغربية والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأميركي، سعياً لحشد ضغط دولي مؤثر على الميليشيات، لتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان العبدية، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية وإنقاذ المدنيين والجرحى.
وناقش رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، أمس الأول، مع المبعوث الأميركي لبلاده تيم ليندركينج «التصعيد المستمر لميليشيات الحوثي، وما ترتكبه من جرائم إبادة جماعية ضد المدنيين في العبدية، وما يمثله ذلك من تهديد لعملية السلام، ونسف للجهود الأممية والدولية المبذولة من أجل الحل السياسي».
وأدانت الخارجية الأميركية في بيان التصعيد «الحوثي» حول مأرب، الذي «يظهر استخفافاً صارخاً بسلامة المدنيين»، مشيرة إلى أن «الحوثيين» يعيقون حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية، ويمنعون وصول الخدمات الأساسية إلى 35 ألفاً من سكان العبدية.
ودعت الحوثيين للسماح بالمرور الآمن للمدنيين والمساعدات المنقذة للحياة والجرحى على الفور.
كما أدان المبعوث الأميركي الحصار «الحوثي» الكبير على العبدية، وتعريض 37 ألف نسمة إلى الإبادة الجماعية، والاستهداف المتعمد والمتكرر للمدنيين والنازحين في مأرب، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة وهو ما «يعرض مرتكبيها للمساءلة الدولية لتحقيق العدالة».

مقتل قياديين بارزين من الانقلابيين
أعلن الجيش اليمني، أمس، مقتل قياديين بارزين في جماعة «الحوثي» بمحافظة مأرب النفطية شرقي البلاد.
وأفاد نائب رئيس المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية صالح القطيبي، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»، بأن «نائب رئيس هيئة الأركان بجماعة الحوثي أبو صالح المداني، قتل مع مرافقيه في جبهات القتال بمحافظة مأرب».
وأشار إلى مقتل قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت التابعة لـ«الحوثيين» محمد البنوس في المحافظة نفسها.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©