عواصم (وكالات)
دان كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الهجوم الذي استهدف، أمس الأول، مستشفى عسكرياً وسط العاصمة الأفغانية كابول، وأدى إلى مقتل 25 شخصاً بينهم قائد عسكري أفغاني بارز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس في تغريدة على موقع «تويتر»: «إن استهداف الأطباء والمرضى لا مبرر له»، مشدداً على أن «جميع الجناة تجب محاسبتهم».
وأضاف: «إننا ننعى القتلى، ونقدم تعازينا لأحبائهم».
من جانبه، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، في بيان: إن «استهداف المستشفى أمر غير قانوني، بموجب القانون الدولي، ويتعارض مع حقوق الإنسان، وخرق جسيم للقيم الإسلامية، ويجب تقديم مرتكبي هذه الجريمة النكراء إلى العدالة».
وأشار ستانو إلى أن استمرار الهجمات «الإرهابية» في أفغانستان يشكل «عقبة خطيرة أمام السلام والأمن».
وأكد أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بالسلام والاستقرار في أفغانستان، ودعم شعبها، ويتمثل ذلك من خلال التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية إلى الأفغان المحتاجين.
ومساء أمس الأول، تبنّى تنظيم «داعش» الإرهابي الهجوم عبر قنواته على منصّة «تليجرام»، معلنًا أنّ خمسة من عناصر «داعش-خراسان» نفّذوا هجوماً منسّقاً متزامناً، على مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في كابول. وتعيق سلسلة الاعتداءات الدامية، التي ينفّذها عناصر التنظيم في أفغانستان، مساعي حركة طالبان، لإعادة إرساء الاستقرار في البلاد.