شهدت محافظة السويداء في جنوب سوريا، اليوم السبت، اشتباكات بين مجموعات محلية ومسلحين من العشائر، رغم إعلان الرئيس أحمد الشرع وقفا لإطلاق النار مع بدء نشر قوات الأمن في السويداء.
وحصدت أعمال العنف غير المسبوقة في السويداء، 940 قتيلا على الأقل خلال أسبوع، وفق آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
وبدأت قوات الأمن الانتشار في المحافظة من أجل "وقف الفوضى وحماية المدنيين"، مع إحصاء الأمم المتحدة نزوح 87 ألفا داخل المحافظة بشكل خاص وإلى محافظة درعا المجاورة.
اشتباكات متقطعة
رغم دعوة الرئيس أحمد الشرع "جميع الأطراف بدون استثناء" إلى وقف "كافة الأعمال القتالية"، أفاد ثلاثة مراسلين لوكالة فرانس برس في مدينة السويداء وأطرافها عن سماعهم دوي اشتباكات متقطعة وإطلاق قذائف صاروخية.
وتركزت الاشتباكات خصوصا في القسم الغربي من مدينة السويداء. كما دارت اشتباكات في ريف السويداء الشمالي، وفق المرصد السوري.
وفي كلمة متلفزة الى السوريين، أكد الشرع التزام "الدولة السورية بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد، وأنها ماضية في محاسبة جميع المنتهكين من أي طرف كان".
وأضاف "لن يفلت أي شخص من المحاسبة ونتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت... ونؤكد على أهمية تحقيق العدالة وفرض القانون على الجميع".