الإثنين 20 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

قرقاش: لا عودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات مع إيران دون ضمانات

قرقاش: لا عودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات مع إيران دون ضمانات
20 ابريل 2026 01:25

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أنه لا يمكن العودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات مع إيران دون مراجعة ومصارحة وضمانات، مشدداً على أن العدوان الإيراني الغاشم على دول وشعوب الخليج العربي وتداعياته يبقى محور اهتمامنا.
وكتب معاليه، عبر منصة «إكس»: «يأتي منتدى أنطاليا للدبلوماسية كأول ملتقى بعد الحرب الإيرانية بكافة أبعادها، حيث تسعى مختلف الدول إلى فهم ملامح المرحلة الجديدة وتغيّرات المشهد السياسي».

وأضاف معاليه: «وبالنسبة لنا في الإمارات، يبقى العدوان الإيراني الغاشم على دول وشعوب الخليج العربي وتداعياته محور اهتمامنا».  وتابع معاليه: «لا يمكن العودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات دون مراجعة ومصارحة وضمانات، ولا يمكن القبول بالاحتقان والتهديد والعدوان كواقع جديد».
في غضون ذلك، قال معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن مجلس التعاون ينتهج سياسات بناءة قائمة على التنمية والازدهار وليس الحروب والنزاعات، ويسعى دائماً للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة.
وأكد البديوي - وفق بيان وزعته الأمانة العامة للمجلس - خلال مشاركته في جلسة «الشرق الأوسط ما بعد السياسة الصفرية» ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أن مجلس التعاون يسعى لتعزيز الثقة المتبادلة مع الشركاء الإقليميين والدوليين مستنداً إلى مبادئ راسخة في مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وحل النزاعات بالطرق السلمية، وهو ما يعزز الثقة بين الدول.
وأضاف أن مجلس التعاون كان دائماً شريكاً في الحلول القائمة على الدبلوماسية والحوار، مشيراً إلى أنه رغم الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تعرضت لها دول المجلس، وما سببته من انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار، لم تغير دول المجلس من سياساتها نحو التنمية والاستقرار ودعم الدول المحتاجة.
وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي بذلت جهوداً كبيرة لمنع الحرب، ومع ذلك فوجئت بهذه الهجمات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية. وأشار البديوي إلى أن مجلس التعاون اضطلع بدور مبادر في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم الجهود الدولية لتحقيق حل الدولتين، إلى جانب المساعدات الإنسانية والمبادرات السياسية في العديد من القضايا.
وقال: إن هذه الأدوار تجسد إيمان دول المجلس بأن الاستقرار الإقليمي والدولي مسؤولية مشتركة، لافتاً إلى أن مجلس التعاون الخليجي تبنى هذه المسؤولية بكل جدية من خلال إبرام 28 شراكة استراتيجية مع دول حول العالم، إلى جانب تعاونه مع 8 منظمات إقليمية رسخ من خلالها مكانته الإقليمية والدولية حلقة وصل فاعلة تسهم في تعزيز الحوار ودعم السلام، وتحقيق الاستقرار والازدهار. وأكد أن ما حققته دول المجلس هو مصدر فخر حيث تجلى ذلك ليس فقط في النمو الاقتصادي، بل في قدرة المجلس على الصمود ومواجهة التحديات حيث أثبتت دوله الأعضاء أن العمل المشترك قادر على تحقيق إنجازات تفوق التوقعات، وتعزز من مكانتها على الساحة الدولية.
ولفت إلى أن هذه الجهود الخليجية المجتمعة أسهمت في بناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون والتكامل وعنصر فاعل لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©